١- رجال الشيخ:٨٦/١٨٤.
٢- رجال الشيخ:٣٢٠/١٩٦،و فيه:الحسن،الحسين(خ ل).
٣- رجال الشيخ:٦٦/١٨٣.
٤- رجال الشيخ:٧٣/١٨٣،و فيه:المعلّل،المعدّل(خ ل)،إلاّ أنّ في مجمع الرجال ٢:١٩٩ نقلا عنه كما في المتن.
٥- رجال الكشّي:٦٩٣/٣٧١،الخلاصة:١٢/١١٦.
٦- عن رجال الكشّي:٤٧٠/٢٥٢.
٧- الفائدة الثالثة.
و عليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه:لا يخفى*أنّ هذه الرواية مع ضعف سندها بمحمّد بن سنان،و كونها شهادة الحسين لنفسه، لا تدلّ على ترجيح قوله بوجه؛لأنّ مجرّد كونه من الشيعة أعمّ من قبول قوله (١)،انتهى.
و لا يبعد أن يكون مراد العلاّمة أنّها مرجّحة عند التعارض، أو مؤيّدة لذلك،أو مرجّحة مطلقا،أمّا الاعتماد على مجرّد ذلك فشيء آخر،فتأمّل.
و في قر:الحسن و الحسين ابنا منذر (٢).
و في ق:ابن المنذر بن أبي طريفة البجلي،كوفي (٣).
ثمّ فيهم أيضا:ابن المنذر أخو أبي حسّان (٤).
و الاتّحاد و خلافه مع المذكور في كش و غيره غير ظاهر.
و في جش في ترجمة محمّد بن عليّ بن النعمان:إنّه روى عن عليّ بن الحسين و الباقر و الصادق عليهم السّلام (٥).
قوله*في الحسين بن منذر:لا يخفى...إلى آخره.
حكاية ضعف السند و الشهادة للنفس مرّ الكلام فيها في الفائدة الثالثة، و أمّا عدم الدلالة فيمكن أن يقال:المستفاد منها مزيد شفقة و خصوصيّة لطف منه عليه السّلام بالنسبة إليه،فليتأمّل.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

