١- ما أثبتناه من النسخة الحجرية،و في باقي النسخ:ما اختار اللّه الاسلام دينا،و مثلها في نسخة من المصدر،و في اخرى:اختار اللّه الاسلام دينا.
٢- في«ر»:يعارض،و في«ض»:يغاير.
أيؤخذ الرجل بما كان عمل في الجاهليّة،أشرفكم في الإسلام، أنّ الأرض لم تكن قطّ إلاّ و فيها مسلم يعبد اللّه،الصبيّ يختار النصرانيّة و أحد أبويه مسلم،في أطفال المسلمين،في حبس حقّ امرئ مسلم،في مصافحة المسلم،في زيارة المسلم،في إدخال السرور على المسلم،في من نفّس عن مسلم كربة (١)،في من أطعم مسلما،في مشي المسلم لأخيه المسلم،حقّ المسلم على المسلم،المسلم أخو المسلم،في حبّ المسلم (٢)،حرمة المسلم،من عاد مسلما في مرضه،في قضاء دين المسلم،ثواب من أقرض مسلما،في موت المسلم.
هذه أبواب الكتاب نقلته من خطّ أبي العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح (٣)،انتهى.
و في دي:الحسين بن عبيد اللّه القمّي يرمى بالغلوّ (٤).
[١٦٠٢] الحسين بن عثمان الأحمسي:
البجلي،كوفي،ثقة،ذكره أبو العبّاس في رجال أبي عبد اللّه عليه السّلام،صه (٥)(٦).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

