١- الحديث،لم يرد في المصدر.
٢- المراد من القائم ليس هو بمعنى القائم بأمر الإمامة أي زمان يكون حتّى يحتمل الكاظم أو غيره من الأئمّة عليهم السّلام غير الصاحب كما يقول الواقفة في الكاظم عليه السّلام في معنى الحديث،بل المراد القائم من آل محمّد عليهم السّلام؛و هو المهدي بن الحسن عليهما السّلام،فتأمّل.عناية اللّه القهبائي. انظر:مجمع الرجال ١:٩٠ هامش رقم
٣- .
٤- رجال الكشّي:٨٨٣/٤٦٣.
٥- في المصدر:فتحت بابك وقعدت للناس تفتيهم.
و ما لم يملكه بقديم فليس بحرّ؟قال:«ويلك!أما تقرأ هذه الآية:
وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (١) ،فما ملك الرجل قبل الستّة أشهر فهو قديم و ما ملك بعد الستّة الأشهر (٢)فليس بقديم»،قال:فقام فخرج من عنده،قال:فنزل به من الفقر و البلاء ما اللّه به عليم (٣).
إبراهيم بن محمّد بن العبّاس،قال:حدّثني أحمد بن إدريس القمّي،قال:حدّثني محمّد بن أحمد،عن إبراهيم بن هاشم،عن داود بن محمّد النهدي،عن بعض أصحابنا،قال:دخل ابن المكاري على الرضا عليه السّلام،فقال له:بلغ اللّه من قدرك أن تدّعي ما ادّعى أبوك؟قال:فقال:«مالك!أطفأ اللّه نورك و أدخل بيتك من الفقر،أما علمت أنّ اللّه جلّ و علا أوحى إلى عمران:إنّي أهب (٤)لك ذكرا،فوهب له مريم،فوهب لمريم عيسى،و عيسى من مريم» (٥)،ذكر مثله،و ذكر فيه:«أنا و أبي شيء واحد» (٦)،انتهى.
و في د:الحسين بن أبي سعيد،و في نسخة:الحسن...إلى آخره (٧).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

