١- في المصدر:كتاب الابتداء و المبتدأ.
٢- في المصدر:بكتبه و رواياته.
٣- في المصدر زيادة:عن محمّد بن الحسن.
٤- الفهرست:٤/٩٧.
٥- رجال الشيخ:٢/٣٥٤.
٦- رجال الكشّي:٦٣٩/٣٤٥،و فيه:من أجلّة العلماء.
و في موضع آخر:الحسن بن عليّ بن فضّال.
قال أبو عمرو:قال الفضل بن شاذان:إنّي كنت في قطيعة الربيع في مسجد الزيتونة أقرأ على مقرئ يقال له:إسماعيل بن عبّاد،فرأيت يوما في المسجد نفرا يتناجون،فقال أحدهم:إنّ بالجبل رجلا يقال له:ابن فضّال،أعبد من رأيت أو سمعت به، قال:و إنّه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجيء الطير فيقع عليه فما يظنّ إلاّ أنّه ثوب أو خرقة،و إنّ الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد آنست به،و إنّ عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة و قتال (١)قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا حيث لا يريهم و لا يرونه.
قال أبو محمّد:فظننت أنّ هذا رجل كان في الزمان الأوّل، فبينا أنا بعد ذلك بسنين قاعد في قطيعة الربيع مع أبي رحمه اللّه إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي ورداء نرسي و في رجليه نعل مخصّر فسلّم على أبي فقام إليه أبي و رحّب به و بجّله،فلمّا أن مضى يريد ابن أبي عمير قلت لشيخي:هذا رجل حسن الشمائل،من هذا الشيخ؟فقال:هذا الحسن بن عليّ بن فضّال،قلت له:هذا ذاك العابد الفاضل؟قال:هو ذاك،قلت:ليس هو ذاك،قال:هو ذاك،قلت:أليس ذلك بالجبل؟قال:هو ذاك كان يكون بالجبل،قلت:ليس ذاك،قال ما أقلّ عقلك من غلام، فأخبرته بما سمعته من اولئك القوم فيه،قال:هو ذاك.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

