شهادته ، فأفلت واختفى عند قومه ، فلمّا سمع بنزول الحسين عليه السلام كربلاء ، خرج إليه مع الكلبيّين ، ولحق بالحسين عليه السلام ، وما زال معه حتى نال شرف الشهادة ، ثم شرف تخصيصه بالتسليم عليه في زيارة الناحية (١) المقدسة بقوله عليه السلام : «السلام على سالم مولى بني المدينة الكلبي».
تذييل :
بنو المدينة : بطن من كلب قضاعة ، لا من غيرهم. ذكرهم أبو عبيد ، ولم يرفع نسبهم في قبيلة ، قال : والمدينة امّهم غلبت عليهم ، وهي أم ولد حبشية ، منهم : زيد بن حارثة الصحابي ، ومحمّد بن السائب الكلبي ـ صاحب التفسير المشهور ـ قاله في السبائك (٢) (*).
__________________
(١) المروية في بحار الأنوار ٢٧٣/١٠١.
(٢) لم نجده في سبائك الذهب المطبوع عندنا ، إلاّ أنّه قد نقل جميع ذلك القلقشندي في نهاية الأرب : ٧٠ برقم ١٧٢ إلاّ أنّ فيه : المدنية ـ بتقديم النون على الياء ، ولعله تصحيف مطبعي ـ كما وقد نقل عن مخطوطه في معجم قبائل العرب ١٠٦٢/٣ بتقديم الياء كما في المتن.
(*)
حصيلة البحث
إن استشهاده بين يدي سيد شباب أهل الجنة ، ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لخير دليل على أنّه أجل من الوثاقة ، رضوان اللّه تعالى عليه.
[٨٩٩٣]
٣٤ ـ سالم بن عمير الأنصاري
جاء بهذا العنوان في تفسير القمي ٣٠٢/١ ، هكذا : .. فجاء سالم
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
