__________________
معين الدين المصري : الشيخ الأجل سالم بن بدران بن علي المازني الإمامي ، يروي عن أبي المكارم ابن زهرة ، وأجاز للمحقّق الطوسي في سنة ٦١٩.
وذكره الميرزا النوري أيضا في خاتمة المستدرك ٢٠ (٢) ٤٢٧/ ـ ٤٢٨ من الطبعة المحقّقة ، فقال : العالم الفقيه الجليل معين الدين سالم بن بدران ابن علي المصري المازني ، المذكورة فتاواه في كتاب المواريث. وقال تلميذه الخواجه في رسالة الفرائض في فصل نصيب ذي القرابتين : ولنورد المقال الذي ذكره شيخنا الإمام السعيد معين الدين سالم بن بدران المصري في كتابه الموسوم ب : التحرير .. ثم قال : وقال رحمه اللّه في إجازته لتلميذه المذكور : قرأ عليّ جميع الجزء الثالث من كتاب غنية النزوع إلى علمي الاصول والفروع .. إلى أن قال : الإمام الأجل العالم الأفضل الأكمل البارع المتقن المحقّق نصير الملة والدين ، وجيه الإسلام والمسلمين ، سند الأئمة والأفاضل ، مفخر العلماء والأكابر ؛ محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسي .. إلى أن قال : وأذنت له في رواية جميعه عنّي ، عن السيد الأجل العالم الأوحد ، الطاهر الزاهد ، عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه ، وجميع تصانيفه ، وجميع تصانيفي ومسموعاتي وقراءاتي وإجازاتي عن مشايخي .. إلى أن قال : وهذا خط أضعف خلق اللّه وأفقرهم إلى عفوه سالم بن بدران بن علي المازني المصري .. إلى أن قال : الشيخ النوري رحمه اللّه : وإذا نظرت إلى تاريخ ولادة المحقّق يظهر لك أنّ عمره وقت هذه الإجازة كان ستة وعشرين سنة ، وبلغ في هذه المدة إلى مقام يكتب في حقّه : ما رأيت .. (ذٰلِكَ فَضْلُ اللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ) [سورة الجمعة (٦٢) : ٤].
حصيلة البحث
المعنون من أعلام فقهاء الإمامية المرموقين ، ولا بدّ من عدّه في أعلى مراتب الحسن إن لم يعدّ ثقة ، واللّه العالم.
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
