الراوندي .. وعدّ كتبه ، وعدّ منها : جنى الجنتين في ذكر ولد العسكريين ، وكتاب فقه القرآن ، ورسالة في أحوال أحاديثنا وإثبات صحتها ، وشرح آيات الأحكام غير فقه القرآن ، وكتاب يسمّى : البحر.
ونقل ابن شهرآشوب (١) عن ابن طاوس في كشف المحجة (٢) قول : إنّه ألّف كتابا في الاختلاف الواقع بين الشيخ المفيد والسيّد المرتضى رحمهما اللّه في الكلام ، وذكر فيه خمسة وتسعين مسألة ، ثم قال : ولو استوفينا كلّ ما اختلفا فيه لطال الكلام ، أورد ذلك في بحث ذمّ علم الكلام. انتهى.
وعن خطّ المجلسي رحمه اللّه (٣) : سعد بن هبة اللّه الراوندي ، وثّقه الشيخ
__________________
(١) كذا ، والصواب : ونقل ابن طاوس في كشف المحجة عن ابن شهرآشوب.
وفي أمل الآمل ١٢٧/٢ ذيل ترجمة ٣٥٦ ، قال : وذكر السيّد رضي الدين علي بن طاوس في كتاب كشف المحجة.
لاحظ : كشف المحجة : ٢٠ ، ومعجم رجال الحديث ٩٨/٩ .. وغيرهما.
كشف المحجة : ٢٠. وقال الكاظمي رحمه اللّه في تكملة الرجال ٤٣٦/١ ـ ٤٣٨ : سعد بن هبة اللّه القطب الراوندي ، وثّقه ابن طاوس في كتاب فرج المهموم ، وذكره في الوسائل أيضا [٤٢/٢٠] بهذا الاسم ، فقال : كتاب الخرائج والجرائح تأليف الشيخ الصدوق ؛ سعد بن هبة اللّه الراوندي. وفي الإقبال : ١٥ [الطبعة الثانية من طبعة دار الكتب الإسلامية] ، ذكر الشيخ العالم [خ. ل : العابد] هبة اللّه بن سعيد [سعيد بن هبة اللّه] الراوندي رحمة اللّه عليه في شرح كتاب النهاية .. والأوّل أصح ، دفن في قم ، ورأيت قبره في مقبرة شرقي حضرة فاطمة عليها السلام. وقال السماهيجي في إجازته : الشيخ قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الراوندي ، وكان عالما فاضلا متبحرا ، كاملا ، فقيها ، محدّثا ، ثقة عينا ، علاّمة ، قال بعض الأفاضل : إنّه من أعاظم محدّثي الشيعة. له تصانيف كثيرة .. ثم ذكر تصانيفه .. إلى آخر ما جاء في المتن .. ومن هذه العبارات كلها يعلم أنّ ما في الإقبال سهو من النساخ أو طغيان القلم.
(٣) كما حكاه الكاظمي رحمه اللّه في تكملة الرجال ٤٣٦/١ عن خط المجلسي رحمه اللّه.
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
