تبع مولاه عمرو ، وأتى معه إلى الحسين عليه السلام حتى استشهد بين يديه.
وأقول : قد زاده شرفا على شرف الشهادة تسليم الحجة المنتظر ـ أرواحنا فداه ـ عليه في زيارة الناحية المقدّسة (١) (*).
[٩٢٢٤]
١٨٢ ـ سعد بن عبد اللّه
بغير كنية ولا لقب.
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على رواية سيف بن عميرة ، عن إسحاق ، عنه ، أنّه قال لجعفر
__________________
(١) هذه الزيارة رواها العلاّمة المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار ٢٧٣/١٠١ ، فقال : «السلام على عمر بن خالد الصيداوي ، السلام على سعيد مولاه».
وفي الزيارة المأثورة للشهداء المعروفة ب : الزيارة الرجبية المروية في بحار الأنوار ٣٤٠/١٠١ ، قال : «السلام على عمرو بن خلف وسعيد مولاه». ففي هذه الطبعة في المقامين : (سعيد) بدل من : (سعد).
أقول : المذكور في هذه المصادر سعد أو سعيد مولى عمرو بن خالد ، ولم أجد من ذكر أبيه بأنّه عبد اللّه. نعم ، يوجد في الرسالة المذكورة : ١٥٥ برقم ٧١ : سعيد بن عبد اللّه .. وليس هو بمولى.
حصيلة البحث
إنّ الباذل نفسه في الدفاع عن ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، لحريّ بأن يحكم عليه بالجلالة والوثاقة ، فهو ثقة جليل ، رضوان اللّه تعالى عليه ، وحشرنا في زمرته ، ورزقنا شفاعة مولاه ومولانا الحسين عليه السلام.
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
