[٩١٦١]
١٤٦ ـ سعد بن حذيفة بن اليمان
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (١) من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
__________________
(١) رجال الشيخ : ٤٤ برقم ٢٧ [وفي طبعة جماعة المدرسين : ٦٧ برقم (٦١٢)] .. وعنه في نقد الرجال ٣٠٥/٢ برقم ٢١٩٦ ، وكذا في منتهى المقال ٣١٨/٣ برقم ١٢٧١ ، ثم نقل عن تعليقة الوحيد رحمه اللّه : يأتي في أخيه صفوان .. ولم أجده في التعليقة.
أقول : الذي يظهر من كتب الصحابة والتاريخ والرجال أنّ حذيفة كان له ثلاثة أولاد ذكور : صفوان وسعيد وسعد ، وذلك لما يأتي.
ففي الاستيعاب ١٠٤/١ برقم ٣٨٨ ، قال : .. وقتل صفوان وسعيد ابنا حذيفة بصفين ، وكانا قد بايعا عليّا [عليه السلام] بوصيّة أبيهما إياهما بذلك.
وقال المسعودي في مروج الذهب ٣٨٤/٢ : .. وقال لابنيه صفوان وسعد [في سائر المعاجم (سعيد) وهو الصحيح] : احملاني وكونا معه [أي مع أمير المؤمنين] ، فستكون له حروب كثيرة ، فيهلك فيها خلق من الناس ، فاجتهدا أن تستشهدا معه ، فإنّه ـ واللّه ـ على الحق ، ومن خالفه على الباطل.
وفي رجال السيّد بحر العلوم ١٧٦/٢ ـ ١٧٨ : وأوصى ابنيه صفوان وسعيد بلزوم أمير المؤمنين عليه السلام واتباعه فكانا معه بصفين ، وقتلا بين يديه رضي اللّه عنهما وعن أبيهما.
لكن في تاريخ الطبري ٥٥٥/٥ في قصة التوابين ، بسنده : .. قال : أخذت كتابا كان سليمان بن صرد كتب به إلى سعد بن حذيفة بن اليمان بالمدائن .. وفي صفحة : ٥٥٧ ، قال : وكتب ابن صرد الكتاب ، وبعث به إلى سعد بن حذيفة بن اليمان مع عبد اللّه بن مالك الطائي ، فبعث به سعد حين قرأ كتابه إلى من كان بالمدائن من الشيعة ، وكان بها أقوام من أهل الكوفة قد أعجبتهم ، فأوطنوها وهم يقدمون الكوفة في كلّ حين عطاء ورزق ، فيأخذون حقوقهم وينصرفون إلى أوطانهم ، فقرأ عليهم سعد كتاب سليمان بن صرد. ثم إنّه حمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : أمّا بعد ؛ فإنّكم قد كنتم مجتمعين مزمعين على نصر الحسين [عليه السلام]
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
