ولم أستثبت حاله (*).
__________________
برقم ١٣٩٣ ، وثقات ابن حبّان ١٨٢/٣ ، والوافي بالوفيات ١٣٤/١٥ برقم ١٩١ .. وغيرها.
(*)
حصيلة البحث
لم يتعرض لبيان حال المعنون أحد من علماء الرجال والتاريخ ، فهو غير معلوم الحال.
[٩١٠٣]
٦١ ـ سرور الأهوازي
جاء في الغيبة للشيخ الطوسي رحمه اللّه : ٣٠٩ التوقيعات الواردة حديث ٢٦٢ ، قال : وسمعت أبا عبد اللّه بن سورة القمي يقول : سمعت سرورا ـ وكان رجلا عابدا مجتهدا لقيته بالأهواز غير أنّي نسيت نسبه ـ يقول : كنت أخرس لا أتكلّم ، فحملني أبي وعمي في صباي وسنّي إذ ذاك ثلاثة عشر أو أربعة عشر إلى الشيخ أبي القاسم بن روح رضي اللّه عنه ، فسألاه أن يسأل الحضرة أن يفتح اللّه لساني ، فذكر الشيخ أبو القاسم بن روح أنّكم أمرتم بالخروج إلى الحائر ، قال سرور : فخرجنا أنا وأبي وعمي إلى الحائر ، فاغتسلنا وزرنا ، قال : فصاح بي أبي وعمي يا سرور! فقلت بلسان فصيح : لبيك ، فقال لي : ويحك! تكلّمت ، فقلت : نعم .. ومثله في بحار الأنوار ٣٢٥/٥١.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنون علماء الرجال ، والرواية تدلّ على معجزة وعلى حسن عقيدته ، ولا بأس بعدّه في أوّل درجات الحسن.
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
