__________________
الإصابة ١٨/٢ برقم (٣١١٥) .. وسلف أن عنونه المصنف طاب ثراه بعنوان : سراقة بن جعشم الكناني ، نسبة إلى الجد ، وذكر ما يلزم ذكره هناك ، فراجع.
وقد جاء في الروضة من الكافي ٢٦٣/٨ حديث ٣٧٨ : .. بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال : «إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا خرج من الغار متوجها إلى المدينة ـ وقد كانت قريش جعلت لمن أخذه مائة من الإبل ـ فخرج سراقة بن مالك بن جعشم فيمن يطلب ، فلحق برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : «اللهم اكفنى شرّ سراقة بما شئت ..» فساخت .. وعنه في وسائل الشيعة ٢٢٢/١١ ـ ٢٢٣ حديث ١٤٦٥٧ بزيادة لفظ : الكناني ، ولاحظ : أعلام الورى ٧٧/١.
وجاء في حديث في الكافي ٢٤٥/٤ ـ ٢٤٨ حديث ٤ : عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وفيه : «فقال له سراقة بن مالك بن جعشم الكناني : يا رسول اللّه! علّمنا ديننا كأنا خلقنا اليوم ، فهذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم لما يستقبل؟ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : «بل هو للأبد إلى يوم القيامة ..» ومثله في التهذيب ٢٥/٥ حديث ٧٤ [٢١٣/٥ ـ ٢١٧ حديث ١٥٨٨] .. وعنه في وسائل الشيعة ٢١٥/١١ ، وفيه : جشعم.
ولاحظ : التهذيب ٤٥٤/٥ ـ ٤٥٦ حديث ١٥٨٨ ـ وعنه في وسائل الشيعة ٢٣٩/١١ ـ ٢٤٠ حديث ١٤٦٨٢ [طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام] ـ وكذا علل الشرائع : ٤١٣ حديث ٢ ، وأيضا في من لا يحضره الفقيه ٢٣٦/٢ ، وفيه زيادة : المدلجي ، وحكي في وسائل الشيعة ٢٣١/١١ [طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام] عن من لا يحضره الفقيه ١٥٣/٢ حديث ٦٦٥ ، وفيه : سراقة بن مالك بن خثعم الكناني. ونقل في هامشه عن المخطوط : جعشم بدلا من : خثعم.
ولاحظ : أمالي الشيخ الطوسي رحمه اللّه : ١٧٦ حديث ٢٩٨ [طبعة مؤسسة البعثة ، وفي طبعة النجف الأشرف ١٨٠/١ ،
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
