شدّة تشيّعه (١).
__________________
|
لا يغرّنك ما ترى من رجال |
|
إنّ تحت الضلوع داء دويّا |
|
فضع السيف وارفع السّوط حتى |
|
لا ترى فوق ظهرها أمويّا |
وفي العبر : ٤٨٦ : وقتل أمير المؤمنين أبو العباس سليمان بن هشام بن عبد الملك وابنيه بعد ما آمنهم. وكانت ام سلمة زوجته كلمته فيهم. فلمّا حضّ عليهم سديف بن ميمون في شعره قتلهم وصلبهم.
كلمات أعلام المؤرخين فيه
جاء في عيون الأخبار لابن قتيبة ١١٥/٢ : كان سديف مولى بني هاشم يقول : اللّهم إنّه صار فيئنا دولة بعد القسمة .. إلى آخره.
أقول : إن كان متحدا مع المعنون جرى عليه حكمه وإلاّ كان مهملا ، وعدّه البرقي في رجاله : ١٥ من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام.
قال في ميزان الاعتدال ١١٥/٢ برقم ٣٠٨٠ : سديف بن ميمون المكي. رافضي. خرج مع ابن حسن فظفر به المنصور فقتله. قال العقيلي : كان من الغلاة في الرفض .. ثم نقل الحديث الذي سوف يذكره المؤلف قدس سرّه عن حنان بن سدير عنه مختصرا ، وسوف أذكر الحديث بتفصيله.
وفي لسان الميزان ٩/٣ ـ ١٠ برقم ٣٥ : سديف بن ميمون المكي رافضي ، خرج مع ابن الحسن فظفر به المنصور فقتله .. ثم ذكر حديث حنان بن سدير .. إلى أن قال : وساق العقيلي قصة قتله ، وأنّه لما أفرط في هجاء بني أميّة ، ثم اتفق خروج ابن الحسن تبعه وهجا المنصور ، وأفرط في مدح ابن الحسن ، فبلغ ذلك المنصور ، فندب قتله فلما قتل .. إلى آخره.
(١) في الأغاني ٩٢/٤ في ذكر قتل السفاح بني امية ، بسنده : .. سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : دخل سديف ـ وهو مولى لآل أبي المهلّب ـ على أبي العباس بالحيرة هكذا ، قال وكيع : وقال الكراني في خبره ـ واللفظ له ـ : كان أبو العباس جالسا في مجلسه على سريره ، وبنو هاشم دونه على الكراسي ، وبنو أميّة على الوسائد قد ثنيت لهم ، وكانوا في أيام دولتهم يجلسون هم والخلفاء منهم على السرير ، ويجلس بنو هاشم على الكراسي ، فدخل الحاجب ، فقال : يا أمير المؤمنين! بالباب رجل حجازي أسود
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
