المنصور الحاكم بالله ابن العزيز بالله وقد تقلد الخلافة إحدى وعشرين سنة وشهرا إلى ٤١١ فغاب ولم يدر به أحد كيف صار أمره ثم تعبير كشف الظنون بعنوان زيج ابن يونس انما هو للانتساب إلى الجد فإن عبد الرحمن والد المؤلف هو ابن أحمد بن يونس الصدفي ترجمه في شذرات الذهب وقال توفي يوم الاثنين ( ٣ ـ شوال ٣٩٩ ) وطبع في فرنسا بمباشرة المستشرق كوسن دپرسوال في ١٨٠٤ م في ٢٢٤ ص.
( ٥٦٥ : الزيج الخاقاني ) في تكميل الزيج الإيلخاني للميرزا غياث الدين جمشيد بن مسعود الكاشاني قال في أول كتابه مفتاح الحساب الذي صنفه باسم السلطان ألغ بيك كوركان حدود ٨٢٩ ما لفظه : [ كما استأنفت استخراج جميع جداول الزيج الإيلخاني فوضعت الزيج المسمى بالخاقاني في تكميل الزيج الإيلخاني وجمعت فيه جميع ما استنبطت من أعمال المنجمين مما لا يأتي في زيج آخر مع البراهين الهندسية ووضعت أيضا زيج التسهيلات وجداول شتى ] وهو موجود في مكتبة جزيرة رودس على ما في فهرسها.
( ٥٦٦ : زيج العلامة الخليلي ) بإضافة فوائد لابن شاطر هو من مصادر نصايح الأحباب في العمل بالمجيب والمنقطر والأسطرلاب كما ذكر في زيج ابن الشاطر.
( ٥٦٧ : زيج ذي الفنون ) أو زيج الپهلوي وهو للشيخ حبيب الله ذي الفنون المعاصر المتوفى ١٣٦٧ عملها من أصول الإرصاد العصرية وهو كان قرب التمام والطبع كما في سال نامه پارس ١٣٠٩ ش.
( ٥٦٨ : الزيج السلطاني ) هو متمم زيج ألغ بيك كما ذكره فرهاد ميرزا في زنبيل وقال إنه تم بمباشرة الميرزا غياث الدين جمشيد و ( صلاح الدين موسى القاضى زاده الرومي ) و ( المولى علي بن محمد القوشچي ) قال وألف بعد مائة وثمانين سنة من تأليف الزيج الإيلخاني برصد مراغة الذي شرع فيه ٦٥٧ فيظهر أن تأليف الزيج السلطاني كان حدود ٨٣٠.
( ٥٦٩ : الزيج الشاهي ) تأليف الحكيم أوحد الدين الأنوري المتوفى ٥٥١ و ( عبد الرحمن الخازني ) و ( حسام الدين ) ألف في ٥٢٥ كما في زنبيل وفي كشف الظنون نسب الزيج السنجري إلى عبد الرحمن الخازن لأنه أهداه إلى السلطان سنجر الذي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F462_alzaria-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
