ألفه للوزير محمد بن أحمد التبريزي ورتبه على أصلين وكل منهما على أبواب وفصول ذكره كشف الظنون وله أثمار وأشجار أيضا وذكر الخواجة أنه بنى الرصد بمراغة عن الأرصاد القديمة ، منها رصد أبرخس قبل ألف وأربعمائة سنة ، وبعده بمائتي سنة وخمس وثمانين سنة بنى رصد بطلميوس ، ثم في الإسلام رصد المأمون قبل أربعمائة وثلاثين سنة ، ثم رصد البتاني في حدود الشام والرصد الحاكمي بمصر ورصد بني الأعلم ببغداد ، وللأخيرين مائتان وخمسون سنة.
( ٥٦٠ : زيج بهادري ) أو بهادرخاني كبير للمولى غلام حسين بن المولى فتح محمد الكربلائي الجنفوري ، صاحب مناظر الرصد هذا ، وجامع بهادري الموسوم بمفتاح الرصد أيضا وغيرهما وقد طبع في الهند ١٨٥٥١٢٥٧ م وفي أوله فهرس أبوابه وفصوله ومقالاته وجداوله مرتب على مقدمه وسبع مقالات أوله [ هدية تحميد وتحفه تمجيد ، لائق حضرت مالك الملكى كه به قدرت كامله وبنينا فوقكم سبعا شدادا ].
( ٥٦١ : زيج التسهيلات ) للميرزا غياث الدين جمشيد بن مسعود الكاشاني صرح بأنه وضعه في أول مفتاح الحساب الذي ألفه ٨٢٩ وقطعة منه في ( الرضوية ) وهي من المقالة الرابعة أول الموجود [ فصل ششم در تسهيل تقويم كواكب ] وآخره [ مضمون اين فصل را در هيچ زيج نديده ام ] وقفت النسخة في ١٠٦٧.
( ٥٦٢ : زيج جلالي ) أو زيج ملك شاهي باسم جلال الدين ملك شاه السلجوقي الذي أمر الحكيم خيام أبا الفتح عمر المتوفى ٥١٧ بترتيب الرصد ، ولما رتبه كتب هذا الزيج باسمه ذكره حسين شجرة في زندگانى خيام لكن في آثار البلاد تأليف زكريا بن محمد القزويني ذكر أن السلطان مات قبل أن يتم الرصد فلم يتم.
( ٥٦٣ : زيج حارث ) المنجم المنقطع إلى الحسن بن سهل بن نوبخت ، وكان فاضلا يحكي عنه أبو معشر ذكره ابن النديم ص ٣٨٨ وذكر الحسن بن سهل ص ٣٨٥ وهو غير الحسن بن موسى المذكور في ص ٢٥١ منه.
( ٥٦٤ : الزيج الحاكمي ) لأبي الحسن علي بن أبي سعيد عبد الرحمن ابن يونس المنجم بمصر في الدولة الفاطمية المتوفى ٣٩٩ كتبه للعزيز بن الحاكم في أربع مجلدات كذا في كشف الظنون والظاهر أنه تقديم وتأخير ، وليس العزيز بن الحاكم بل هو ألفه باسم
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F462_alzaria-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
