الفامي يعني بياع كل شيء. رواه عنه النجاشي بتوسط ابنه أبي الحسن بن أحمد المذكور. ينقل عنه ابن طاوس في المواسعة والمضايقة.
( ٤١ : زاد المسافر ) لصدر الحفاظ الشيخ ضياء الدين أبي العلاء الحسن بن أحمد الحسن العطار الهمداني ، ينقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس في رسالة المضايقة وأورده بتمامه المولى محمد أمين الأسترآبادي في الفوائد المدنية ويظهر من عبارة السيد أنه منتخب عنه.
( ٤٢ : زاد المسافر ) فارسي في المعارف والأخلاق. للمولى علي بن محمد رضا المرندي مطبوع بتبريز ١٣٠٨ وكأنه من الشيخية.
( ٤٣ : زاد المسافر ) في تحرير واقعة البصرة وما جرى على الحسين پاشا (١) حاكم البصرة وواليها ابن علي پاشا ابن أفراسياب الديزي من فراره بنفسه وعياله إلى الهند في سنة ثمان وسبعين وألف وفتح بني عثمان وانتزاعها من أيدي آل أفراسياب ، وهو الذي كتب إليه وقاري مكتوبة المدرج في گلدسته انديشه المؤلف (١٠٨٣) وهذا الكتاب للشيخ فتح الله بن علوان الكعبي الدورقي القباني تلميذ السيد المحدث الجزائري السيد نعمة الله وغيره. ومن تصانيفه الإجادة في شرح القلادة المذكور في ج ١ ص ١٢١ وتوفي ١٣٠ أوله [ إن أجمل ما جال في ميدان الخواطر ... ] وذكر في أوله شرح أحواله ولبعض الأصحاب شرح عليه. ولعله المصنف أيضا نفسه ، وهو مطبوع في البصرة في ٥٦ ص كما في جامع التصانيف الحديثة المطبوع ١٣٤٥ ص ٤٦ ج ١. ورأيت قطعة من أوائله في مجموعة عند الشيخ طاهر الحجامي في النجف وأخرى عند ( مجد الدين ) كتبت ١١٥٤ ونسخه في ( سپهسالار ٣٣٤٠ ) وجاء تفصيل وقايع البصرة في القرن الحادي عشر في العراق بين الاحتلالين وفي تاريخ البصرة ـ ص ١٢٥ لعلي ظريف الأعظمي.
( ٤٤ : زاد المسافرين ) للسيد جعفر الأعرجي النسابة المتوفى ١٣٣٢ ذكره في كتابه نفحة بغداد.
( ٤٥ : زاد المسافرين ) مثنوي لطيف للمولى العارف الواعظ الحسين بن علي الكاشفى
__________________
(١) هو غير الحسين پاشا آل أفراسياب أمير الحسا المقتول حدود ١١٧٠ أوان صغر الشيخ أحمد الأحسائي كما في رسالة ترجمه أحوال الشيخ أحمد.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F462_alzaria-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
