في ( المآثر ) وحمل إلى رواق الحائر الحسيني بكربلاء.
( ٤٩٣ : زهر الرياض ) حسن كثير الفوائد لأبي عيسى عبيد الله بن الفضل ( المفضل خ ل ) ابن محمد بن هلال التيهاني نسبة إلى أبي الهيثم التيهان الصحابي كما في الرياض الكوفي ، ساكن مصر من مشايخ هارون بن موسى التلعكبري رواه النجاشي عن أبي الفرج الكاتب عن التلعكبري عن المصنف.
( ٤٩٤ : زهر الرياض ) هو أحد الأجزاء الستة للمجموعة الكشكولية للفاضل المعاصر الميرزا محمد علي الأردوبادي نزيل النجف ومر له زهر الربى.
( ٤٩٥ : زهر الرياض ) المستخرج من الرياض فارسي في الطهارة والصلاة والصوم منتخب من الشرح الكبير على المختصر النافع الموسوم رياض المسائل للشيخ أبي علي محمد بن إسماعيل الحائري الرجالي تلميذ الوحيد البهبهاني وصاحب الرياض المتوفى راجعا عن الحج في النجف ١٢١٦ ذكره في ترجمه نفسه في باب الكنى من رجاله ورأيته في كتب السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء لكنه كان ناقصا ، والموجود منه إلى أحكام شكوك الصلاة وذكر في أوله أنه انتخبه بأمر أستاذه صاحب الرياض وفيه زهر بدون تاء بعد الراء كما في ترجمه نفسه في رجاله أيضا ، لكن في بعض المواضع زهرة بالتاء ومرت ترجمته بالأردوية للمولوي مهدي حسين نسخه منه بخط رحم علي بن الشيخ نور علي في ١٢٢٩ موجودة عند السيد الحجة ، وأخرى بمكتبة ( مدرسة البروجردي في النجف ) وهي إلى آخر الصوم ، وأخرى في ( سپهسالار ٥٩٧٢ ).
( ٤٩٦ : الزهر الفائق في شرح مقدمه الحدائق ) للشيخ محمد رضا بن قاسم الغراوي النجفي ألفه في ١٣٣١ كما كتبه بخطه عليه.
( ٤٩٧ : زهر الكلام ) للشيخ عمر بن إبراهيم الأوسي ينقل عنه السيد هاشم التوبلي البحراني في كتابه نزهة الأبرار معبرا عنه بالشيخ العالم العامل العلامة وفي الرياض أنه من أكابر علمائنا رضوان الله تعالى عليهم.
( ٤٩٨ : زهر الكمام في جود الكرام ) ينقل عنه الشيخ أحمد بن سليمان البحراني كثيرا في كشكوله المؤلف في ١١٣٥.
( ٤٩٩ : زهر المباحثة وثمر المناقشة ) للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F462_alzaria-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
