( ١٥٣٥ : سندباد ) في القصص والحكايات المشتملة على المواعظ والنصائح والحكم والمصالح في سيرة الملوك مع الرعايا وحسن رعايتهم للرعية وكان فارسيا پهلويا جمعه حكماء الفرس لملوكهم فنقله إلى ( الفارسية الدرية ) الخواجة عميد الفوارس القناورزي في ٣٨٩ بأمر الأمير نوح بن منصور الساماني ، وكان مشوش الألفاظ والعبارة خاليا عن السلاسة والجزالة فهذب عباراته وغيرها بلفظ صريح ، ظهير الدين محمد بن علي بن محمد بن الحسن الكاتب السمرقندي المذكور في ٩ : ٦٦١ وذلك بزمان قليل بعد ٥٥٦ وجعله باسم السلطان قلج طغفاج خاقان بن قلج قرأ خان برهان مسعود ، يظهر كل ذلك من ديباجة النسخة المهذبة ويظهر من بعض القرائن أن المهذب المذكور من الإمامية والنسخة في مكتبة ( الطهراني بسامراء ) وطبع مع مقدمه وحواشي بقلم أحمد آتش بأستانبول في ١٩٤٨ م مع ترجمته ( العربية ) وفي طهران مع مقدمه على قويم في ١٣٣٣ ش في ١٦٤ ص.
( ١٥٣٦ : رسالة في سند الحرز اليماني ) المعروف بدعاء السيفي مع اعتصامات واختتامات وهو غير سفينة بى قرينه وسلاح المؤمن المذكورين رأيتها في بعض المجاميع.
( ١٥٣٧ : سن در ايران ) فارسي للدكتور جلال أفشار طبع بطهران.
( ١٥٣٨ : رسالة في سند دعاء الخضر ) وبيان اعتباره وذكر فضائل كميل بن زياد النخعي وشرح حديث الحقيقة الذي رواه عن أمير المؤمنين للشيخ محمد حسن بن محمد جعفر الأسترآبادي الشريعتمدار المتوفى ١٣١٨ أولها [ الحمد لله الذي دل على قدمه ] رأيتها عند ولده الشهير بآقا محمود شريعتمدار والمتوفى ١٣٦٩ بطهران.
( ١٥٣٩ : سند السعادات في حسن خاتمة السادات ) للسيد المير غلام علي المتخلص بآزاد ابن السيد نوح الحسيني الواسطي البلگرامي السندي فارسي مطبوع في بمبئي ١٣٠٨ مر له خزانة عامرة وديوانه وله مآثر الكلام يأتي وفي كتابه هذا شواهد لتشيعه وله دلگشا نامه في وقايع المختار وأخذ الثأر مر في ج ٨ ص ٢٥٥.
( ١٥٤٠ : سند الصحيفة السجادية ) لنجم الدين محمد بن الحسن الحسيني عده الخياباني في آخر ثالث الوقائع من الكتب الموجودة عنده وقد حقق سند الصحيفة في فهرس مكتبة جامعة طهران ج ١.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F462_alzaria-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
