الخوانساري توفي ١٠٨٥ أوله [ الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة والروح والواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ] رتبه على مقامات ثلاث في معرفة الله والنبوة والإمامة وبسط الكلام في الإمامة في اثني عشر أصلا حيث إنها الغرض العمدة من الكتاب ، وخاتمة في المعاد مختصر وهو مطبوع كتبه لبعض الشيعة أيام إقامته بالهند وفرغ منه يوم الثلاثاء ( ٢ ـ ع ١ ـ ١٠٦٧ ).
( ١٣٣٩ : سفينة النجاة ) في أحوال سفينة النجاة أبي عبد الله الحسين ع هو خامس أجزاء الكتاب الكبير الموسوم سفن النجاة للشيخ غلام حسين بن محمد صادق النجف آبادي النجفي الروضه خوان المتوفى ١٣٤٥ وهذا الجزء أبسط جميع الأجزاء وهو وحده في جزءين.
( ١٣٤٠ : سفينة النجاة ) للمولى فضل علي بن شاهوردي بن خلف مؤلف تبصرة الأعياد السليمانية الذي مر في ج ٣ ص ٣١٦ وأحال إلى كتابه سفينة النجاة في أوائل كتابه الأوفى في الحديث الذي هو على نمط الوافي للفيض. وقد رتبه على نوعين الأصول والفروع ورتب الأصول في اثني عشر كتابا. أوله كتاب التوحيد المشتمل على ثلاثين بابا الباب الأول في الفطرة ودين الحنيف وفي هذا الباب أحال إلى كتابه سفينة النجاة وأصل الأصول ويأتي تفاصيل كتاب الأوفى في حرف الكاف بهذا العنوان.
( ١٣٤١ : سفينة النجاة إلى طريق الحق وسبيل الهداة ) في أن مآخذ الأحكام الشرعية هي الكتاب والسنة ، والاعتصام بغيرهما من الرأي والاجتهاد بالأصول بدعة للمولى المحدث الفيض محمد بن الشاه مرتضى المدعو بمحسن الملقب بالفيض الكاشاني المتوفى ١٠٩١ في ألف وخمسمائة بيت. فرغ منه ١٠٥٨ مرتب على اثني عشر فصلا ذات إشارات بعنوان إشارة ، إشارة أوله [ الحمد لله الذي نجاتا بسفينة أهل البيت نبيه من أمواج الفتن وهدانا بأنوار القرآن لمعرفة الفرائض والسنن ... ] كان في أصفهان في مكتبة الحاج آغا حفيد حجة الإسلام الشفتي كما حدثني به. وقد طبع بإيران. وآخره [ ... وتمت سفينة النجاة واسمه تاريخه إذا بدلت آحاده عشرات وعشراته آحاد ... ] ورأيت نسخه منه في كتب الشيخ محمد بن الميرزا حسين الخليلي عليها تملك بحر العلوم وابنه ، ونسخه بخط الشيخ زين العابدين علي بن محمد بن قاسم بن يوسف بن محيي الدين بن علي بن الحسين الحلي الجيراني
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F462_alzaria-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
