وقد ذكرنا مثنويات عطار في ٩ : ٧٢٩ ـ ٧٣٠.
( ستة منظوم ) مثنويات ستة لداعي الشيرازي كما في مجمع الفصحاء ج ٢ ص ١٨ مر بعنوان ستة داعي.
( ٩٨٠ : كتاب الستين الجامع للطائف البساتين ) لأبي بكر الطوسي. نقل عنه في روضة الشهداء أن بعض المنافقين عير علي أمير المؤمنين في تزويجه لفاطمة ع لفقرها. أقول توجد نسخته الفتوغرافية في مكتبة ( جامعة طهران ) عن نسخه أسعد أفندي بأستانبول.
( ٩٨١ : سجاوندي ) لطيفور الدين كما كتب على النسخة في مجموعة فيها نشر القراءات والطيبة والدرة المضيئة وكلها للجزري المتوفى ٨٣٣ وكلها بخط محمد بن كمشبغا الحنفي ٨٦١ موجودة في كتب ( الطهراني بكربلاء ) أورد في أوائل السور بيتا في تعيين عدد آيات تلك السورة ويمكن أن يكون البيت مأخوذا من ناظمة الزهر في عدد آيات السور للشاطبي المتوفى ٥٩٠ أوله [ الحمد لله المفتتح كلامه بحمده المجري للألسنة به لطفا من عنده ] إلى قوله بعد ذكر النبي [ وعلى آله القائمين على حده من بعده نقله القرآن وحمله ودائع الدين وشرائع الإيمان في مناهج اليقين على حد كنه الإمكان ، والتابعين لهم بإحسان من حراس مصاحف التنزيل إلى قوله ـ فممن اشتهر منهم لبراعه في الصناعة صاحب المقاطع والمبادىء (١)
__________________
(١) اسمه الهادي إلى معرفة المقاطع والمبادىء ذكره كشف الظنون وقال هو في وقوف القرآن وذكره أيضا بهذا الاسم تلميذ المصنف وهو الشيخ منتجب الدين عند ترجمته في فهرسه المطبوع في آخر مجلدات البحار بما لفظه [ صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمداني العلامة في علم الحديث والقراءة كان من أصحابنا وله تصانيف في الاخبار والقراءة ، منها كتاب الهادي في معرفة المقاطع والمبادىء شاهدته وقرأت عليه ... ] وترجمه مفصلا الجزري الشافعي المتوفى ٨٣٣ في طبقات القراء ج ١ ص ٢٠٤ بما لفظه [ الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل الإمام الحافظ الأستاذ أبو العلاء الهمداني العطار شيخ همدان وإمام العراقين ومؤلف كتاب الغاية في القراءات العشر وأحد حفاظ العصر ثقة دين خير كبير القدر اعتنى بهذا الفن أتم عناية وألف فيه أحسن الكتب كالوقف والابتداء ] أقول مراده هذا الكتاب وذكر من تصانيفه أيضا كتاب الانتصار في معرفة قراء المدن والأمصار وذكر أن بعضهم عبر عنه بطبقات القراء وتلهف على أنه لم يظفر حتى بورقة منه وفاتنا ذكر الانتصار في محله وذكرناه في الطاء بعنوان الطبقات. وترجمه السيوطي في البغية وذكر نسبه إلى سهل بن سلمة العطار وأطرأه إلى قوله : كانت السنة شعاره لا يمس الحديث الا متوضئا. ولد يوم السبت رابع عشر ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة بهمدان وتوفي ليلة الخميس ( ١٤ ـ ج ١ ـ ٥٦٩ ) وعد جمعا من مشايخه ومنهم أبو علي الحداد الذي ترجمه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F462_alzaria-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
