و
[٨٨٧٥]
٣٠٦ ـ زيد بن الدثنة الخزرجي البياضي
الذي شهد بدرا واحدا (١) (*).
و
[٨٨٧٦]
٣٠٧ ـ زيد الديلمي
مولى سهم بن مازن (٢) (**).
__________________
(١) ذكره في اسد الغابة ٢٢٩/٢ ، والإصابة ٥٤٨/١ برقم ٢٨٩٨ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٩٩/١ ، والاستيعاب ١٨٩/١ برقم ٨١٠ ، حيث قال في اسد الغابة ٢٢٩/٢ ـ ٢٣٠ : إنّ نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرءوننا القرآن فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله معهم خبيب بن عدي وزيد بن دثنة .. إلى أن قال : فأما زيد فابتاعه صفوان بن امية ليقتله بأبيه فأمر به مولى له يقال : نسطاس فخرج به إلى التنعيم فضرب عنقه ، ولما أرادوا قتله قال له أبو سفيان حين قدم ليقتل : نشدتك اللّه يا زيد! أتحبّ أنّ محمّدا عندنا الآن مكانك فنضرب عنقه وإنك في أهلك فقال : واللّه ما أحب أنّ محمّدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تأذيه وأنّي جالس في أهلي ، فقال أبو سفيان : ما رأيت أحدا من الناس يحب أحدا كحب أصحاب محمّد محمدا ، وكان قتله سنة ثلاث من الهجرة ..
(*)
حصيلة البحث
يظهر من المصادر المذكورة أنّ المعنون مع خبيب بن عدي أرسلهما النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بني القارة ليعلمونهم معالم دينهم ، فقتلهما المشركون ، فهما ممّن استشهدا في السنة الثالثة من الهجرة ، فعليه يعدّ المعنون حسنا لشهادته في سبيل اللّه ، بل في أعلى مراتب الحسن.
(٢) ذكره في اسد الغابة ٢٣٠/٢ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٩٩/١ برقم ٢٠٦٣.
(**)
حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم الرجالية والحديثية عمّا يوضّح حال المعنون ، فهو غير معلوم الحال.
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
