إمامة الخارج ، كما هو مذهبهم. ولكن كفى بخروجه وقتله وحرقه مسقطا له ، فضلا عن منادمته للخلفاء ، وحضوره معهم في مجالسهم المشهورة ، فلا اعتماد على خبره.
نعم؛قد أمرنا بعدم التعرّض لذرّيتهم ، وعدم الانتقاص لأحد منهم (١).
وورد عنهم عليهم السلام أنّهم قالوا : «إنّا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقرّ لكلّ ذي فضل بفضله (٢)» (٣) (*).
__________________
(١) أقول : في إطلاقه ما لا يخفى ، فتدبر.
(٢) في المصادر : فضله ـ بدون باء ـ.
(٣) كما جاء في الخرائج والجرائح ٢٨١/١ حديث ١٣ ، وعنه في كشف الغمة ١٤٤/٢ ، وإثبات الهداة ٢٩٤/٥ حديث ٤٣ ، وبحار الأنوار ١٨٥/٤٦ حديث ٥١ ، وأورده في الفصول المهمة : ٢٠٠ مرسلا ، وينابيع المودة : ٤٢٠ .. وغيرها.
(*)
حصيلة البحث
إنّ المعنون لمّا لم يكن محلّ اعتماد الإمام الرضا عليه السلام لكونه جنّاه وتعهد أن لا يكلّمه مدى الحياة ، ثم التأمل في سيرته وحوادث حياته تسلب الوثوق به ، فعدم الاعتماد عليه وطرح رواياته في محلّه ظاهرا ، واللّه العالم.
[٨٨٤٦]
٢٣٢ ـ زيد مولى ابن هبيرة
جاء في كامل الزيارات : ٥٢ باب ١٤ ذيل حديث ١٠ ، بسنده : .. عن ابن مسكان ، عن زيد مولى ابن هبيرة ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام ..
ولاحظ : بحار الأنوار ٢٥٨/٣٦ باب ٤١ حديث ٧٦ بعينه سندا ومتنا.
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
