يخرج من ولدي (*) رجل يقال له : زيد ، يقتل بالكوفة ، ويصلب بالكناسة ، يخرج من قبره حين ينشر ، تفتح له أبواب السماء يتبهج به أهل السموات والأرض ، يجعل روحه في حوصلة (١) طير أخضر يسرح في الجنّة حيث يشاء».
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (٢) فيه ، عن أحمد بن الحسن القطان ، عن الحسن بن علي السكري ، عن أحمد بن زكريا الجوهري (٣) ، عن جعفر بن محمّد ابن عمارة ، عن أبيه ، عن عمرو بن خالد ، عن عبد اللّه بن سيابة .. وساق الحديث .. إلى أن قال : فأتى رسول بسام الصيرفي بكتاب فيه : أمّا بعد؛فإنّ زيد بن علي (ع) قد خرج يوم الأربعاء غرّة صفر ، ومكث [يوم] (٤) الأربعاء والخميس ، وقتل يوم الجمعة ، وقتل معه فلان وفلان .. فدخلنا على الصادق عليه السلام فدفعنا إليه الكتاب (٥) فقرأه وبكى ، ثمّ قال : «إِنّٰا لِلّٰهِ وَإِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ ، عند اللّه أحتسب عمّي ، إنّه كان نعم العمّ ، إنّ عمّي كان رجلا لدنيانا وآخرتنا ، مضى واللّه عمي شهيدا كشهداء استشهدوا مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام».
__________________
(*) خ. ل : إنّه يخرج من ولده. [منه (قدّس سرّه)].
(١) إنّ العبد المؤمن لأعزّ عند اللّه سبحانه من أن يجعل روحه في حوصلة طير أخضر. لاحظ : الكافي ٢٤٤/٣ ـ ٢٤٥ عدة أحاديث بهذا المضمون. والذي أظنه أنّ هذه الجملة اقحمت في الحديث ، وإلاّ فالحديث مجعول لا أصل له.
(٢) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ١٣٩ باب ٢٦ مع اختلاف يسير.
(٣) في المصدر : محمّد بن زكريا الجوهري.
(٤) ما بين المعقوفين مزيد من المصدر.
(٥) ليس في المصدر المطبوع : الكتاب.
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
