__________________
الحضرمي ، توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة حين قتل زيد بن علي بالكوفة ، وفي تهذيب التهذيب ٤١٩/٣ برقم ٧٦٩ ـ وبعد العنوان ـ قال : فرجع فبايعه ناس وخرج فقتل فيها ـ يعني سنة ١٢٢ ـ ، وقال ابن سعد : قتل في صفر سنة ١٢٠ ، ويقال : سنة ١٢٢ ، وقال مصعب بن الزبير : قتل وهو ابن ٤٢ سنة ، وقال في تقريب التهذيب ٢٧٦/١ برقم ١٩٩ ـ بعد ذكر العنوان ـ : أبو الحسين المدني ، ثقة ، من الرابعة .. إلى أن قال : فقتل بالكوفة سنة اثنتين وعشرين ـ أي بعد المائة ـ.
وقال الطبري في تاريخه ١٨٠/٧ في حوادث سنة مائة واثنتين وعشرين خبر مقتل زيد بن علي ، وقال أحمد بن حنبل في رجاله المسمّى ب : العلل : ٢٣٢ ـ ٢٣٣ برقم ١٤٦٠ : سمعت سفيان بن عيينة ، قال : جاء زيد بن علي إلى الكوفة زمان يوسف في إحدى وعشرين ، فجئنا نحن إلى مكة ، فلمّا حج الناس قتل زيد في أول صفر ـ يعني سنة اثنتين ـ.
وقال خليفة خياط في تاريخه ٥٣٦/٢ (في حوادث سنة اثنتين وعشرين ومائة) : وفيها قتل زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [عليهم السلام بالكوفة].
.. هذه جملة من الأقوال في تاريخ شهادة سيدنا المترجم رضوان اللّه عليه ، ومن المتفق عليه أنّ شهادته كانت بالكوفة في زمن يوسف بن عمر الثقفي لعنه اللّه ، وخالف هذا الاتفاق من العامة والخاصة ابن عبد ربّه الأندلسي في العقد الفريد ٤٠٩/٢ ، فقال : ومن الرافضة : الزيدية؛وهم أصحاب زيد بن علي المقتول بخراسان ، وفي ٣٢/٤ في دخول زيد على هشام بن عبد الملك ، قال : ثم خرج بخراسان ، فقتل وصلب في كناسة.
وفيه يقول : سديف بن ميمون في دولة بني العباس :
|
واذكروا مقتل الحسين وزيـ |
|
ـدا وقتيلا بجانب المهراس |
وقال في صفحة : ٤٨٣ : وخرج زيد حتى قدم الكوفة ، فقال :
|
شرّده الخوف وأزرى به |
|
كذاك من يكره حرّ الجلاد |
|
محتفي الرجلين يشكو الوجى |
|
تنكبه أطراف مرو حداد |
|
قد كان في الموت له راحة |
|
والموت حتم في رقاب العباد |
ثم خرج بخراسان فوجه يوسف بن عمر إليه الخيل ، وخرج في أثرها حتى لقيه فقاتله ، فرمي زيد في آخر النهار بنشابة في نحره فمات ..
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
