ثمّ إنّ قول الشيخ رحمه اللّه (١) (تبعا لهم) مشتبه المراد في حقّ الرجل (*).
__________________
(١) جملة (تبعا لهم) مجملة ، والظاهر زيادتها ، ولا يبعد أن يكون المقصود أنّه تبع لهم عليهم السلام ، والعلم عند اللّه سبحانه.
(*)
حصيلة البحث
إنّ المعنون تعدّد أو اتّحد ، فهو غير معلوم الحال.
[٨٧٦٨]
١٩٢ ـ زيد بن رفيع
جاء في دلائل الإمامة : ٢٣٥ [وفي الطبعة الجديدة : ٤٤٤ حديث ٤١٨] ، بسنده : .. قال : سمرة بن حجر ، عن حمزة النصيبي ، عن زيد بن رفيع ، عن أبي عبيدة ، عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : كنت عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ..
وله ترجمة في لسان الميزان ٥٠٦/٢ برقم ٢٠٢٨ ، فقال : زيد بن رفيع جزريّ ، عن أبي عبيدة بن عبد اللّه بن مسعود ، ضعفه الدار قطني ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، روى عنه محمّد بن حمزة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان فقيها ورعا فاضلا .. ثم ذكر توثيق جمع له.
حصيلة البحث
المعنون مهمل ، والظاهر من الحديث أنّه إمامي ، لكن ذكره في لسان الميزان يوجب الريب في إماميته.
[٨٧٦٩]
١٩٣ ـ زيد بن رقيش
عدّ من الصحابة كما في اسد الغابة ٢٣٨/٢ ، والإصابة ٥٥٣/١ برقم ٢٩٢٨ .. وغيرهما ، وهو نسخة بدل عن : زيد بن قيس الذي سيأتي من المصنف رحمه اللّه عنونته تحت (تذييل) ، فراجع.
حصيلة البحث
المعنون مجهول موضوعا مهمل حكما.
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
