وظاهره كونه إماميا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط :]
وقد مرّ (١) ضبط الحصين في أوّل بابه.
وضبط الأسلمي في : إبراهيم بن أبي حجر (٢) (*).
__________________
زهاء عشرين ألفا مقنعين في الحديد ، شاكي السلاح ، سيوفهم على عواتقهم ، وقد اسودّت جباههم من السجود يتقدمهم مسعّر بن فدكي ، وزيد بن حصين .. وعصابة من القرّاء الذين صاروا خوارج من بعد ، فنادوه باسمه لا بإمرة المؤمنين : يا علي! أجب القوم إلى كتاب اللّه ..!!
وفي قصة التحكيم في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢٢٨/٢ ، قال : وقال الأشعث والقرّاء الذين صاروا خوارج فيما بعد ، قد رضينا نحن واخترنا أبا موسى الأشعري ، فقال لهم علي عليه السلام : «فإني لا أرضى بأبي موسى ولا أرى أن أولّيه» ، فقال الأشعث وزيد بن حصين ، ومسعر بن فدكي في عصابة من القراء : إنّا لا نرضى إلاّ به ..!!
(١) في صفحة : ١٧١ من المجلّد الثالث والعشرين.
(٢) في صفحة : ٢٢٠ من المجلّد الثالث.
قال في نهاية الأرب : ٤١ برقم ٣٣ : بنو أسلم ـ بفتح اللام ـ ، حيّ من جذام من القحطانية ، وجذام يأتي نسبه عند ذكره في حرف الجيم ، ومنازلهم بلاد غزّة ، ذكرهم الحمداني ، ثم قال : ولكنّهم اختلطوا مع جذيمة من جرم طيّ ، وفي صفحة : ١٩٥ برقم ٦٩٤ ، قال : بنو جذيمة ـ أيضا ـ بطن من جرم طيّ من القحطانية .. إلى أن قال : ثم ذكر أنّهم اختلط بهم أسلم.
أقول : فالمعنون أسلمي بأصل نسبه ، وطائي باختلاطهم بطي ، فيقال له : أسلمي ، كما يقال له : طائي ، فتفطن ، وهذا الذي عبّر عنه في قضية التحكيم في صفين عليه ب : الطائي ، وهو هذا المعنون هنا.
(*)
حصيلة البحث
بناء على ما حققناه من اتحاد الأسلمي والطائي يتّضح بأنّ المعنون هنا من الخوارج لعنهم اللّه تعالى ، فهو كافر زنديق خبيث ، وحديثه ساقط عن الاعتبار.
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
