وله روايات كثيرة في فضل علي عليه السلام ، ومناقب أهل البيت عليهم السلام ، توفّي رحمه اللّه سنة ستين أو ثمان وستين (١). انتهى.
وقد مرّ (٢) في ترجمة : أنس بن مالك نقلنا عن ابن أبي الحديد في شرح النهج (٣) : إنّ عدّة من الصحابة والتابعين كانوا منحرفين عن عليّ عليه السلام ،
__________________
وصفحة : ٢٣٠ ، والطبراني في المعجم الكبير ١٦٥/٥ ـ ١٦٦ حديث ٤٩٦٨ و ٤٩٦٩ ، وصفحة : ١٩٥ حديث ٥٠٧٠ ، وصفحة : ٢١٢ حديث ٥١٢٨ ، ومشكاة المصابيح ٢٤٣/٣ ، وتذكرة خواص الامة : ٢٩ ، والروضة الندية شرح التحفة العلوية ٢٣٦/٢ ، ومناقب ابن المغازلي : ٢٣ ، والبدخشاني في نزل الأبرار : ١٩ ، وصفحة : ٢١ ، والآلوسي في روح المعاني ٣٥٠/٢ .. هؤلاء جمع من أعلام العامّة رووا حديث الغدير عن زيد بن أرقم ، وأمّا الخاصة فكثير جدا ، وإن شئت تفصيل ذلك فراجع الغدير ٢٩/١ للعلاّمة المحقق الأميني فهرس رواة حديث الغدير ، والعبقات مجلّد حديث الغدير .. وغيرهما.
وفاة المترجم
قال في الإصابة ٥٤٢/١ برقم ٢٨٧٣ : ومات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين ، وقيل : سنة ثمان وستين ، وفي اسد الغابة ٢٢٠/٢١ ، قال : وتوفي بالكوفة سنة ثمان وستين ، وقيل : مات بعد قتل الحسين رضي اللّه عنه [عليه أفضل الصلاة والسلام] بقليل ، وشهد مع عليّ صفين ، وهو معدود في خاصة أصحابه ، وفي شذرات الذهب ٧٤/١ ذكر وفاته في حوادث سنة ست وستين ، ثم قال : وقيل : في سنة ثمان وستين ، وفي تهذيب التهذيب ٣٩٤/٣ برقم ٧٢٧ ، قال : مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين ، وقال الهيثم بن عدي وغير واحد : سنة ثمان وستين. قلت : وأرّخه ابن حبان سنة خمس وستين ، وقال ابن السكن : أوّل مشاهده الخندق ، وفي تقريب التهذيب ٢٧٢/١ برقم ١٥٦ : مات سنة ست أو ثمان وستين.
(٢) في صفحة : ٢٤٤ ـ ٢٤٩ برقم ٢٦٨٨ من المجلّد الحادي عشر.
(٣) قال في شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ٧٤/٤ : فصل في ذكر المنحرفين عن علي [عليه السلام] .. إلى أن قال بسنده : .. إنّ عليّا نشد الناس من سمع
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
