وزاد ابن داود (١) بعد الري قوله : ثمّ إلى الخوارج. انتهى.
وفي بعض النسخ : زهر ـ بالهاء ـ وقال الميرزا (٢) : إنّ الأصحّ الأوّل.
قلت : كما أنّ في بعض النسخ : زجر ـ بالجيم بدل الحاء ـ فيه وفي سابقيه ، والصواب الحاء المهملة.
قال بعض أهل الخبرة : والظاهر (٣) أنّه هو الذي خرج على الحسين عليه السلام يوم الطّف ، وأوكل إليه أمر السبايا من الكوفة إلى الشام في جماعة.
__________________
(١) رجال ابن داود : ١٥٥ برقم ٦١٧.
(٢) في منهج المقال : ١٤٢ من الطبعة الحجرية.
(٣) قال ابن الأثير في التاريخ الكامل ٨٣/٤ : ثم أرسل ابن زياد ، رأس الحسين [عليه السلام] ورؤوس أصحابه مع زحر بن قيس إلى الشام إلى يزيد مع جماعة.
وقال الدينوري في الأخبار الطوال : ٢٦٠ : ثم إنّ ابن زياد جهز علي بن الحسين [عليهما السلام] ومن كان معه من الحرم ، ووجه بهم إلى يزيد بن معاوية مع زحر بن قيس.
وقال الشيخ المفيد أعلى اللّه مقامه في الإرشاد : ٢٢٩ ـ دار الكتب الإسلامية [١١٨/٢ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام] : فروى عبد اللّه بن ربيعة الحميري ، قال : إنّي لعند يزيد بن معاوية بدمشق إذ أقبل زحر بن قيس حتى دخل عليه ، فقال له يزيد : ويلك ما وراءك وما عندك؟ فقال : أبشر يا أمير المؤمنين! بفتح اللّه ونصره ، ورد علينا الحسين بن علي [عليهما السلام] في ثمانية عشر رجلا من أهل بيته ، وستين من شيعته فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا أو ينزلوا على حكم الأمير عبيد اللّه بن زياد .. وقال الخطيب في تاريخ بغداد ٤٨٧/٨ برقم ٤٦٠٥ : زحر بن قيس الجعفي الكوفي ، أحد أصحاب عليّ بن أبي طالب [عليه الصلاة والسلام] ، أنزله عليّ المدائن في جماعة جعلهم هناك رابطة ..
أقول : يظهر من جميع ما نقلناه أنّ زحر بن قيس المعنون هو الجعفي لا غير ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، ثم كان من أذناب بني اميّة ، ثم التحق بالحجاج وحارب الخوارج ، عليه وعليهم لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين.
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
