وإني اعتبره حسن الحال.
__________________
ومرّة زياد بن خصفة التيمي.
وفي ٥/٥ ذكر إرسال أمير المؤمنين عليه السلام عديّ بن حاتم ويزيد بن قيس وشبث بن ربعي وزياد بن خصفة إلى معاوية .. وذكر كلام زياد وكلام معاوية ، وفي صفحة : ٣٣ ذكر قول زياد لأمير المؤمنين عليه السلام : استوثق من ابن المعمر ، وفي صفحة : ٣٦ ذكر استنهاض زياد بن خصفة لعبد القيس للقتال مع همدان ، وفي صفحة : ٧٩ في التهيؤ لصفّين ، قال : فقام سعيد بن قيس الهمداني ، فقال يا أمير المؤمنين : سمعا وطاعة وودّا ونصيحة ، أنا أوّل الناس جاء بما سألت .. إلى أن قال : وقام عديّ بن حاتم ، وزياد بن خصفة ، وحجر بن عديّ ، وأشراف الناس والقبائل ، فقالوا مثل ذلك ، وفي صفحة : ٨٠ ، قال : قال أبو مخنف عن أبي الصلت التيمي : إنّ عليا [عليه السلام] كتب إلى سعد بن مسعود الثقفي ـ وهو عامله على المدائن ـ : «أمّا بعد ؛ فإنّي قد بعثت إليك زياد بن خصفة ، فاشخص معه من قبلك من مقاتلة أهل الكوفة ..» ، وفي صفحة : ٨٧ ، قال : وجاء هاني بن خطاب الأرحبي ، وزياد بن خصفة يحتجّان في قتل عبد اللّه ابن وهب الراسبي ، فقال لهما : «كيف صنعتما؟» فقالا : يا أمير المؤمنين! لمّا رأيناه عرفناه ، وابتدرناه فطعناه برمحينا ، فقال علي [عليه السلام] : «لا تختلفا كلاكما قاتل» ، وفي صفحة : ١١٦ من التاريخ المذكور ذكر الطبري قصة فرار الخريت بن راشد وإظهاره الخلاف على أمير المؤمنين عليه السلام وإرسال أمير المؤمنين عليه السلام لزياد بن خصفة في طلبه بأبسط ممّا ذكره ابن أبي الحديد ، وفي صفحة : ١٢١ ذكر كتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابن عباس أمير البصرة : «أما بعد ؛ فابعث رجلا من قبلك صليبا شجاعا معروفا بالصلاح ..» .. إلى أن قال : «ومر زياد بن خصفة فليقبل ، فنعم المرء زياد ، ونعم القبيل قبيله» ، ولكن في المصدر : القتيل قتيله ، والصحيح على ما أثبتناه ، وكتب علي عليه السلام إلى زياد بن خصفة : «أما بعد ، فقد بلغني كتابك ..» .. إلى أن قال عليه السلام : «فأمّا أنت وأصحابك فللّه سعيكم ، وعلى اللّه تعالى جزاؤكم ، فأبشر بثواب اللّه خير من الدنيا التي يقتل الجهال أنفسهم عليها ، فإنّ ما عندكم ينفد وما عند اللّه باق ، ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون». وقد عنونه الكلبي في جمهرة النسب : ٥٢٠ بقوله : زياد بن حفصة بن عائذ بن ربيعة ابن غنم بن ربيعة بن عائذ ، ثم قال : شهد صفّين والجمل مع علي عليه السلام.
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
