و
[٨٥٦٠]
١١٨ ـ زهير بن أبي أميّة (١) (*)
و
[٨٥٦١]
١١٩ ـ زهير الأنماري الشامي (١) (**)
__________________
(١) في الاستيعاب ٢٠٠/١ برقم ٨٤٩ ، قال : زهير بن أبي امية ، مذكور في المؤلّفة قلوبهم ، فيه نظر ، لا أعرفه.
وفي اسد الغابة ٢٠٦/٢ ، قال : زهير بن أبي أمية .. إلى أن قال : عن السائب ، قال : جاء بي عثمان وزهير بن أبي أمية فاستأذنّا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، فأذن لي فدخلت عليه فأثنيا عليّ عنده ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «أنا أعلم به منكما» .. ثم ذكر في صفحة : ٢٠٧ : زهير بن أبي امية روى عنه السائب بن يزيد .. إلى أن قال : قلت : جعله ابن منده ترجمتين ، هذا والذي قبله وهما واحد لا شبهة فيه ، وليس به خفاء ، فهو سابق النسب واحدا ، والإسناد واحدا ، والحديث واحدا ، فلا أدري لأي معنى أفرده ، فلو خالف في بعض الأشياء لكان له بعض العذر ، واللّه أعلم.
وفي تجريد أسماء الصحابة ١٩١/١ برقم ١٩٨٣ ، قال : زهير بن أبي امية مذكور في المؤلّفة قلوبهم ، وهو ابن أبي امية بن المغيرة بن عبد اللّه المخزومي أخو امّ سلمة ، له ذكر. وكونه من المؤلّفة فيه نظر ، ولاحظ : الإصابة ٥٣٤/١ برقم ٢٨٢٢.
(*)
حصيلة البحث
إن كان من المؤلفة قلوبهم لزم عدّه ضعيفا ، وإلاّ فهو ممّن لم يتّضح حاله.
(٢) في الاستيعاب ٢٠٠/١ برقم ٨٥٠ : زهير الأنماري. ويقال : أبو زهير شاميّ ، روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الدعاء. روى عنه خالد بن معدان ، ولاحظ : اسد الغابة ٢٠٧/٢ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٩١/١ برقم ١٩٨٤ .. وغيرهما.
(**)
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يتّضح حاله.
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
