رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
وقال أبو عمرو : وإنّ زهرة قتل بالقادسية.
وأنكر ذلك في اسد الغابة ، وقال : إنّه عاش حتى كبر ، وقتله شبيب بن زيد الخارجي بسوق حكمة أيّام الحجاج ، قاله سيف والطبري والكلبي وابن حبيب والدار قطني .. وغيرهم. انتهى.
فنهاية ما قيل فيه دركه مقدارا من زمان الحجاج ـ الذي هو قبل زمان الصادق عليه السلام بثلاثين سنة تقريبا ـ فكيف عدّ الشيخ رحمه اللّه الرجل من أصحاب الصادق عليه السلام. وتعدّدهما مع الاتحاد في الاسم ، واسم الأب ، واللّقب لا يخلو من بعد.
وعلى كلّ حال ؛ فالرجل مجهول الحال.
[الضبط :]
وزهرة : بفتح الزاي ، وسكون الهاء ، وفتح الراء المهملة ، والهاء (١).
وحويّه : بالحاء المهملة المفتوحة ، والواو المكسورة ، والياء المثناة التحتانية المشددة ، والهاء ، واحدة الحوايا ، وهي ما تحوي البطن من الأمعاء ، يسمى به النساء والرجال كثيرا عند العرب (٢).
__________________
وفي الإصابة ٥٣٤/١ برقم ٢٨٢١ مثله تقريبا.
والذي يتحصّل أنّ الذي هو من الصحابة مختلف في اسم أبيه ، هل هو بالحاء المهملة ، أم بالجيم المنقوطة من تحت ، وأما الذي هو من أصحاب الصادق عليه السلام ـ على نقل الشيخ رحمه اللّه ـ فهو غيره قطعا ، وعليه فهو مجهول الحال.
(١) ضبطه في توضيح المشتبه ٣١١/٤.
(٢) ضبطه اللفظة في توضيح المشتبه ٥٠٩/٢ من دون إشارة إلى معناها.
ولاحظ : الصحاح ٢٣٢١/٦ ، وتاج العروس ١٠٣/١٠ ـ ١٠٤ .. وغيرهما.
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
