٤٩٠ < / صفحة >
< ملحق = ٤٩٠ >
رقم ٣١٩٧ ، ناقلا فيه عن ياقوت قوله : إليه انتهت الكتابة في زمانه ، وعليه كان يعتمد في الإنشاء والحساب مع فنون كان قيما بها من الفقه والأصول والأدب ، قرأ على ابن الجواليقي وسمع الحديث من أبي الحسن علي بن عبد السلام الكاتب . . .
وترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام ( على ما حكاه الدكتور مصطفى جواد في تعليقة على ابن الفوطي ) قائلا : انتهت إليه رئاسة الإنشاء في عصره مع تفنّنه بعلوم أخرى . . .
وعدّ من شيوخه في الحديث : أبا القاسم علي بن الصباغ ، والقاضي أبي بكر أحمد بن محمّد الأرجاني .
وترجم المنذري في التكملة ٢ / ١٤٣ رقم ٤٥٨ ووصفه بالشيخ الأجل الفاضل . . . ودفن من الغد بمشهد الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام . . . .
وسمع من أبي الحسن علي بن هبة اللّه بن عبد السلام ، وأبي الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف ، وأبي القاسم علي بن عبد السيد الصباغ وغيرهم ، وحدّث بواسط وبغداد ، وكان أحد الفضلاء بالعراق وانتهى إليه التقدم في الكتابة والإنشاء مع ما ضم إليه من الفقه والكلام والأصول والحساب والشعر .
وله ترجمة مطولة في إنسان العيون في مشاهير سادس القرون :
١٥٨ ، وممّا جاء فيه : ودفن بمشهد موسى بن جعفر وتولّى النظر بديوان البصرة وواسط والحلّة ولم يزل على ذلك إلى أن طلب إلى بغداد ورتب حاجبا ثمّ قلد النظر في المظالم . . . وكان حسن السيرة ، محمود الطريقة ، متدينا ، حدّث باليسير ، وكتب عنه الناس كثيرا من نظمه ونثره ، وهو الذي كتب الكتاب عن الخليفة الناصر إلى صلاح الدين يوسف بن أيوب وأنكر
< / ملحق = ٤٩٠ >
![معجم أعلام الشيعة [ ج ١ ] معجم أعلام الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4616_Mojam-Aalam-Shia-part01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)