باعتبار دركه لدفن أبي ذرّ رحمه اللّه ، ومصاحبته في الحج مع مالك .. وأشباهه ، فإنّ المرء يعرف بجليسه ، بل يمكن عدّ توفّقه لدفن أبي ذرّ مدحا ملحقا له بالحسان.
وقد ختم له بالشهادة بعد قتل الحسين عليه السلام آخذا بثأره في زمن ظهور المختار بالكوفة ، وكان رفاعة هذا يوم الطف محبوسا أو معتقلا لم يستطع الخروج إلى الحسين عليه السلام ، ولم يسمع واعيته (*).
__________________
تهذيب الكمال ٢٠٤/٩ برقم ١٩١٦ ، قال : رفاعة بن شداد .. إلى أن قال : روى عن عمرو بن الحمق الخزاعي .. إلى أن قال : قال النسائي : ثقة.
(*)
حصيلة البحث
لا ينبغي لمن درس تاريخ حياة المترجم ، ومواقفه المشرّفة ، وتفانيه في ولائه لأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وجهاده في الأخذ بثأرهم ، وقتاله بقية الأحزاب ونبذة الكتاب ، إلاّ الجزم بحسن المترجم بل استشهاده في سبيل آل اللّه جل جلاله ترفعه إلى قمة الحسن ، فهو في أعلى درجات الحسن ، والحديث من جهته حسن كالصحيح ، إن كان له حديث.
[٨٢٥١]
٩٩ ـ رفاعة بن طالب الجرهمي
ذكره ابن مزاحم في كتابه وقعة صفّين : ٥٥٧ ، وقال : إنّه ممّن اصيب في المبارزة من أصحاب الإمام علي عليه السلام بصفّين ..
حصيلة البحث
المعنون ممّن لم يذكره أعلام الجرح والتعديل منّا فهو مهمل.
![تنقيح المقال [ ج ٢٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4612_tanqih-almaqal-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
