أبي رفاعة الهمداني. انتهى.
ولا إشكال في باب حسن الرجل؛لأنّ قيامه بالجهاد تحت راية الأمير عليه السلام مدح عظيم ، بل الأظهر كونه ثقة؛لأنّ دفع الراية إلى شخص استيمان له ، ولا يعقل استيمانه عليه السلام لغير الثقة؛ لأنّ غير العدل لا يؤمن من الخيانة وإيراد الخلّة المنافية لغرض الجهاد (*).
[٨٢٤٧]
١٩٦ ـ رفاعة بن أوس الأنصاري الأشهلي
[الترجمة :]
عدّه (١) أبو نعيم وأبو موسى من الصحابة.
استشهد يوم احد وذلك ، دليل حسن حاله (**).
__________________
(*)
حصيلة البحث
عدّه المؤلف قدّس سرّه من الثقات ، والقدر المتيقن عندي أنّه من الحسان ولم تعهد له رواية ، واللّه العالم.
(١) اسد الغابة ١٧٧/٢ ، والإصابة ٥٠٣/١ برقم ٢٦٦٠ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٨٣/١ برقم ١٩٠٠ ، وقالوا : استشهد يوم أحد.
(**)
حصيلة البحث
إنّ استشهاده تحت راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دليل حسنه ، واللّه العالم.
![تنقيح المقال [ ج ٢٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4612_tanqih-almaqal-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
