أديبا ، له كتاب : مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام ، وله : رسائل في التوحيد .. وغيره ، وفي كتابه إفراط ، وربّما نسب إلى الغلوّ. انتهى المهمّ من كلام الشيخ الحر رحمه اللّه (١).
__________________
والخلط والارتفاع ، وإنّما أخرجنا منهما ما يوافق الأخبار المأخوذة من الاصول المعتبرة.
(١) وبقية كلام الشيخ الحرّ في أمل الآمل هكذا : وأورد لنفسه فيه أشعارا جيّدة ، وذكر فيه أنّ بين ولادة المهدي عليه السلام وبين تأليف ذلك الكتاب خمسمائة وثمانية عشر سنة. ومن شعره المذكور فيه ، قوله :
|
فرضي ونفلي وحديثي أنتم |
|
وكل كلّي منكم وعنكم |
|
وأنتم عند الصلاة قبلتي |
|
إذا وقفت نحوكم أيمّم |
|
خيالكم نصب لعيني أبدا |
|
وحبّكم في خاطري مخيّم |
|
يا سادتي وقادتي أعتابكم |
|
بجفن عيني لثراها ألثم |
|
وقفا على حديثكم ومدحكم |
|
جعلت عمري فاقبلوه وارحموا |
|
منّوا على الحافظ من فضلكم |
|
واستنقذوه في غد وأنعموا |
وقوله :
|
أيّها اللائم دعني |
|
واستمع من وصف حالي |
|
أنا عبد لعليّ ال |
|
مرتضى مولى الموالي |
|
كلّما ازددت مديحا |
|
فيه قالوا : لا تغالي |
|
وإذا أبصرت في ال |
|
حق يقينا لا أبالي |
|
آية اللّه التي في |
|
وصفها القول حلالي |
|
كم إلى كم أيّها ال |
|
عاذل أكثرت جدالي |
|
يا عذولي في غرامي |
|
خلّني عنك وحالي |
|
رح إذا ما كنت ناج |
|
واطّرحني وضلالي |
|
إنّ حبّي لعلي ال |
|
مرتضى عين الكمال |
|
وهو زادي في معادي |
|
ومعاذي في مآلي |
|
وبه أكملت ديني |
|
وبه ختم مقالي |
![تنقيح المقال [ ج ٢٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4612_tanqih-almaqal-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
