باب المتفرقة (١)
__________________
(١)
[٨١٧٦]
٧٦ ـ رجاء بن أبي الضحّاك
جاء في عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢٩٧/٢ [وفي طبعة اخرى ١٦٥/٢] : وكان علي بن موسى الرضا عليهما السلام ورد على المأمون وهو بخراسان سنة مائتين على طريق البصرة وفارس مع رجاء بن أبي الضحاك. وفي صفحة : ٣٠٨ [وفي طبعة اخرى : ١٨٠] ، بسنده : .. عن أحمد بن علي الأنصاري ، قال : سمعت رجاء بن أبي الضحاك يقول : بعثني المأمون في إشخاص علي بن موسى [عليهما السلام] من المدينة. ثم ذكر عبادة الإمام وكيفيّتها ، ولمّا فرغ من ذلك قال له المأمون : يا بن أبي الضحاك! هذا خير أهل الأرض وأعلمهم وأعبدهم فلا تخبر أحدا بما شاهدته. وفي صفحة : ٣٢٧ [وفي طبعة اخرى : ٢٠٥] باب ٤٧ ، بسنده : .. عن أبي الحسن الصائغ ، عن عمّه ، قال : خرجت مع الرضا عليه السلام إلى خراسان أوامره في قتل رجاء بن أبي الضحاك الذي حمله إلى خراسان ، فنهاني عن ذلك ، وقال : «أتريد أن تقتل نفسا مؤمنة بنفس كافرة».
وجاء أيضا في الخرائج والجرائح ٦٦١/٢ حديث ٤ ، ومشكاة الأنوار : ١١٥.
حصيلة البحث
المعنون من أذناب الظلمة وأمره مظلم ، وقد أهمل ذكره أرباب الجرح والتعديل ، فالأولى عدّه ممّن لم يتّضح حاله ، بل عدّه ضعيفا في محله.
![تنقيح المقال [ ج ٢٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4612_tanqih-almaqal-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
