و [٨١٤٧]
١١٩ ـ ربيعة بن الحارث
أبا أروى القرشي الهاشمي (١) (*)
أخو أبي سفيان بن الحارث ، وكان أسن من عمّه العباس بسنين.
__________________
(١) في اسد الغابة ١٦٦/٢ ، قال : ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي يكنّى : أبا أروى ، وهو ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم .. إلى أن قال : وهو أخو أبي سفيان بن الحارث ، وكان أسنّ من عمّه العباس بن عبد المطلب بسنين .. إلى أن قال : وهو الذي قال عنه النبي [صلّى اللّه عليه وآله وسلّم] : «نعم الرجل ربيعة لو قصر من شعره وثوبه» .. إلى أن قال : وتوفي ربيعة سنة ٢٣ بالمدينة في خلافة عمر ابن الخطاب.
وعنونه في الإصابة ٤٩٣/١ برقم ٢٥٩٢ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٧٨/١ برقم ١٧٤٨ ، والاستيعاب ١٧٨/١ برقم ٧٥٩ ، والوافي بالوفيات ٨٧/١٤ برقم ١٠٦ ، وسير أعلام النبلاء ٢٥٧/١ برقم ٤٦ ، وتاريخ الإسلام (تاريخ عهد الخلفاء) : ٢٨٧ .. وغير هؤلاء كثيرون ، وذكروا أنّه مات في عهد عمر بن الخطاب ، إلاّ أنّ ابن قتيبة في المعارف : ١٦٤ ، قال : وقتل يومئذ هو وابن أبي سفيان ولا عقب لابن أبي سفيان وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، ذكر ذلك في وقعة حنين سنة ثمان ، ونسب بعض المعاصرين في قاموسه ٣٥٢/٤ برقم ٢٨٤١ إلى ابن قتيبة أنّه استشهد في صفّين ، ولم أجده في كتب ابن قتيبة وقد ادّعى أنّه حسن.
(*)
حصيلة البحث
يظهر من كلمات المترجمين له أنّه لم يك بتلك المثابة من الإيمان ، فإنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منحه مائة أوسقة من خيبر ، وهذا يدلّ على أنّه كان ممّن لا تؤمن بواقعه وشره ، وعلى كل تقدير لم يتّضح لي حاله.
![تنقيح المقال [ ج ٢٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4612_tanqih-almaqal-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
