[الضبط :]
قال في الصحاح (١) : الذرّ : جمع ذرّة ، وهي أصغر النمل ، ومنه سمي الرجل : ذرا. وكنّى ب : أبي ذرّ. انتهى.
والظاهر حسن حاله (*).
__________________
(١) صحاح اللّغة للجوهري ٦٦٣/٢ ، وانظر ضبط ذرّ في توضيح المشتبه ٧٦/٤.
قال بعض المعاصرين في قاموسه ٣٠٥/٤ برقم ٢٧٨٢ في ترجمة ذر بن أبي ذر : وأقول : رواه ابن قتيبة في عيونه .. إلى أن قال : لما مات ذر بن عمر بن ذر وقف أبوه على قبره ، وقال : رحمك اللّه يا ذر .. إلى أن قال : والأصل فيهما واحد قطعا ، وأحدهما وهم ، ولا يبعد أصحية الثاني ، فعنون الحلية : عمر بن ذر ..
أقول : في مصادرنا الروائية كالفقيه والكافي تصريح بأنّ ذر بن أبي ذر جندب بن جنادة ، وهي حجّة ، وما ذكره مخالفونا حجّة عليهم ، وما قاله المعاصر ناش من شدة اعتماده على بعض كلمات مخالفينا.
(*)
حصيلة البحث
يستفاد حسن المعنون من بيان أبيه أبي ذر : ولقد قبضت وإنّي عنك لراض ، فإنّ رضى أبيه يكشف عن حسن حاله ، وإنّي جازم بذلك ، واللّه العالم.
[٧٩٣٧]
٦ ـ ذعلب اليمامي
جاء في شرح النهج لابن أبي الحديد ١٨/١٣ ومن كلام له عليه السلام. روى ذعلب اليمامي ، عن أحمد بن قتيبة ، عن عبد اللّه بن يزيد ، عن مالك بن دحية ، قال : كنّا عند أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : ـ وقد ذكر عنده اختلاف الناس ـ «إنّما فرّق بينهم مبادئ طينهم ..».
![تنقيح المقال [ ج ٢٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4611_tanqih-almaqal-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
