مشهور في الإيمان ، وعلوّ الشأن. وذكر صاحب الكتاب (١) شيئا من حاله مع الرضا عليه السلام في قصيدته المشهورة :
مدارس آيات .. انتهى.
وعنونه ابن داود في القسم الأوّل (٢) ، ونقل ما تسمعه من الكشّي.
وقال الكشّي رحمه اللّه (٣) : ما روي في دعبل بن علي الخزاعي الشاعر ، من أصحاب الرضا عليه السلام ، قال : أبو عمرو : بلغني أنّ دعبل بن علي وفد على أبي الحسن الرضا عليه السلام بخراسان ، فلمّا دخل عليه ، قال له : إنّي قد قلت قصيدة ، وجعلت على نفسي أن لا أنشدها أحدا أولى منك (*) ، فقال : «هاتها» ، فأنشد قصيدته (٤) التي يقول فيها :
__________________
(١) وصاحب الكتاب يعني ابن طاوس في التحرير الطاوسي مستخرج من حلّ الإشكال في معرفة الرجال تأليف السيّد أحمد بن طاوس استخرجه الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني ، فتفطن.
(٢) رجال ابن داود : ١٤٧ برقم ٥٩١.
(٣) رجال الكشي : ٥٠٤ حديث ٩٧٠.
(*) كذا ، والظاهر : قبلك. [منه (قدّس سرّه)].
أقول : في كشف الغمة ١٥٩/٣ ذكر القصيدة في مائة وواحد وعشرين بيتا وقبلها هكذا : وقد قلت فيكم قصيدة ، وآليت على نفسي ألاّ أنشدها أحدا قبلك .. ، ومثله في عيون أخبار الرضا عليه السلام ٣٦٨/٢.
(٤) ذكر هذه القصيدة في مائة وعشرين بيتا في مجالس المؤمنين ٥١٧/٢ ، وذكر في تاريخ قم تأليف حسن بن محمّد بن حسن القمي ترجمة حسن بن علي بن حسن عبد الملك القمي : ٢٠٠ ما ترجمته : وقال دعبل الشاعر في كون قبر الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام بجنب قبر هارون.
|
ما ينفع الرجس من قرب الزكيّ |
|
................. |
إلى أبيات ستة ، وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٣٥٩ ذكر ستة أبيات من القصيدة.
![تنقيح المقال [ ج ٢٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4611_tanqih-almaqal-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
