زيد في إكرامه.
وأقول : هذه مرتبة أعلى من الوثاقة والعدالة.
ولقد أجاد في التحرير الطاوسي (١) ، حيث أنّه ـ بعد عنوان الرجل ب : داود ابن القاسم الجعفري أبي هاشم ، ونقله عن أبي عمرو قوله : وله منزلة عالية عند أبي جعفر ، وأبي الحسن ، وأبي محمّد صلوات اللّه عليهم أجمعين وموقع جليل ، على ما يستدلّ بما يروي عنهما في نفسه ، وروايته تدلّ على ارتفاع في القول ـ قال ما نصّه :
أقول : إنّ الذي تعلّق به في الطعن عليه فيه تردّد (٢) ؛ لأنّ داود كان شاهدا فيحكي عمّا رأى (٣) ومن بعد لا يرى ما رأى ، والذي يبنى عليه ثقة المشار إليه ، وتعديله وتفخيمه ؛ إذ قد كان مرضيّا عند جماعة منهم ، واللّه أعلم. انتهى.
وبالجملة ؛ فوثاقة الرجل وجلالته ممّا لا ينبغي الريب فيهما.
وقد وثّقه في الوجيزة (٤) ، والبلغة ، والمشتركاتين (٥) ، والحاوي (٦) .. وغيرها أيضا (٧).
__________________
(١) التحرير الطاوسي : ٩٩ ـ ١٠٠ برقم ١٤٧ طبعة بيروت [وصفحة : ١٩٤ ـ ١٩٥ برقم ١٥٢ طبعة مكتبة السيّد المرعشي].
(٢) في التحرير الطاوسي هكذا : أقول : إنّ الذي تعلق به عليه الطعن فيه تردد ..
(٣) في المطبوعة زيادة : وفضل داود باهر.
(٤) الوجيزة : ١٥٢ [رجال المجلسي : ٢٠٩ برقم (٧٠١)] ، قال : وابن القسم [القاسم] الجعفري ثقة.
(٥) وقد عنوناه في هداية المحدثين : ٥٩ ، وجامع المقال : ٦٦ ووثّقاه.
(٦) حاوي الاقوال ٣٦٥/٣ برقم ٢٥٨ [المخطوط : ٧١ برقم (٢٥٧) من نسختنا].
(٧) وثّقه في إتقان المقال : ٥٩ ، ونقد الرجال : ١٢٩ برقم ٣٧ [المحقّقة ٢١٧/٢ برقم
![تنقيح المقال [ ج ٢٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4611_tanqih-almaqal-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
