المكان .
وقال أيضاً : قال في حقه سمينا العلامة المجلسي له فيما نقل عن بعض تحقيقاته : وثقه ابن طاووس الله صريحاً في كتاب النجوم»، بل وثقه جميع الأصحاب ، لما حكموا بصحة جميع أخبار كتابه ـ يعني صحة جميع ما قد صح عنه ـ من غير تأمل ، بل هو ركن من أركان الدين ، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء (١) .
وقال الطبرسي النوري في خاتمة مستدركه كما قاله الخوانساري في روضات الجنات . وذكر أيضاً قول الشيخ في الفهرست واستدل على أن الصدوق كان في أعلى درجة الضبط والتثبت ، إذ حفظ الأخبار مع تنقيدها والبصارة في رجالها بهذه الكثرة التي لم ير في القميين مثلها ، لا يكون إلا مع الضبط الكامل والتثبت التام (٢) .
وقال الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب : شيخ الحفظة ووجه الطائفة المستحفظة ، رئيس المحدثين والصدوق فيما يرويه عن الأئمة عليهمالسلام الطاهرين الله ، ولد بدعاء مولانا صاحب الأمر الله، ونال بذلك عظيم الفضل والفخر، فعمت بركته الأنام، وبقيت آثاره ومصنفاته مدى الأيام (٣) .
قال السيد بحر العلوم في فوائده: شيخ مشايخ الشيعة ، وركن من أركان الشريعة، والصدوق فيما يرويه عن الأئمة الصادقين عليهمالسلام (٤) .
__________________
(۱) روضات الجنات ٦: ۱٣٢ ، روضة المتقين ١٤ : ١٦ .
(٢) خاتمة المستدرك ٣ : ٢٥٧ و ٢٦٣ ـ تحقيق مؤسسة آل البيت .
(٣) الكنى والألقاب ١ : ٢٦٩ / ٢٤٧.
(٤) رجال السيد بحر العلوم ٣ : ٢٩٢ .
