وقال النجاشي (١) : خالد بن أبي كريمة ، روى عن الباقر عليه السلام ، ذكره ابن نوح ، روى عنه نسخة أحاديث ، أخبرنا أبو العباس بن نوح ، قال : حدّثنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن حفص ، عن عمرو بن عبد اللّه الأودي (٢) ، عن وكيع ، عن خالد بن أبي كريمة ، عن أبي جعفر عليه السلام الأحاديث. انتهى.
وظاهره كونه إماميّا ، غير ممدوح مدحا يلحقه بالحسان.
وتوهّم ظهور المنقول من رواية رجال العامّة عنه في كونه منهم ، كما ترى.
قال الذهبي (٣) ـ فيما حكي عنه ـ : ابن أبي كريمة الإسكاف ، عنه وكيع وابن إدريس ، صدوق.
__________________
(١) النجاشي في رجاله : ١١٦ برقم (٣٩١ مكرر) الطبعة المصطفوية [وفي طبعة جماعة المدرسين : ١٥١ برقم (٣٩٦) ، وطبعة بيروت ٣٥٢/١ برقم (٣٩٤) ، واوفست طبعة الهند : ١٠٩ ـ ١١٠] ، وعدّه البرقي في رجاله : ١٥ من أصحاب الباقر عليه السلام ، وعدّه ابن داود في القسم الأوّل من رجاله المعدّ لذكر الثقات والمهملين : ١٣٧ برقم ٥٣٥ ، فقال : خالد بن أبي كريمة ، (قر) ، ذكره ابن نوح ، وذكره في منهج المقال : ١٢٨.
أقول : جزم بعض المعاصرين في قاموسه ٩٩/٤ برقم ٢٥٣٥ بعامّية المعنون استظهارا من سكوت الذهبي والخطيب عن مذهبه ، وأنّ الرواية التي رواها الخطيب عنه في باب السعي بين الصفا والمروة على طبق مذهب العامّة ، مع أنّه صرّح النجاشي وابن داود بإماميّته وأنّهما اقتصرا على ذكر مؤلفي الشيعة الإمامية إلاّ من صرّحوا بكونه غير إماميّ ، وعلى هذا لا بدّ من عدّ المعنون من الشيعة الإمامية ، وسكوت الذهبي ومن شاكله أعم ، ورواية حكم فقهي على مذهب العامة أيضا أعم ، والتأمل يقضي بإمامية المعنون ، فتدبر.
(٢) في طبعة اوفست الهند من رجال النجاشي : الأزدي.
(٣) في الكاشف ٢٧٣/١ برقم ١٣٦٠ ، قال : خالد بن أبي كريمة الإسكاف ، عن عكرمة ، ومعاوية بن قرّة ، وعنه وكيع وابن إدريس ، صدوق ، ليّنه ابن معين.
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
