في المجاهيل.
ولذا قال الحائري (١) ـ بعد نقل تأمل المولى الوحيد رحمه اللّه (٢) في تضعيف ابن الغضائري ، ما لفظه ـ : لو تمّ ذلك لخرج الرجل من الضعف إلى الجهالة. انتهى.
وظاهر الوجيزة (٣) الاعتماد على قول ابن الغضائري ، حيث ضعّف الرجل ، ولم يجعله مجهولا (٤).
[الضبط :]
والماورديّ : نسبة إلى ما ورد ، بالميم ، والألف ، والواو المفتوحة ، والراء المهملة الساكنة ، والدال المهملة ، مخفف ماء الورد ، لقّب به جمع من المحدّثين باعتبار كون صنعة ماء الورد عملهم ، أو عمل أبيهم (٥).
__________________
(١) منتهى المقال : ١٣٢ [الطبعة المحقّقة ١٨٤/٣ برقم (١٠٨٦)].
(٢) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٣٣.
(٣) الوجيزة : ١٥٢ [رجال المجلسي : ٢٠٦ برقم (٦٧٥)].
(٤) قال في جمال الأسبوع : ٥٣٢ [وفي طبعة : ٣٢١] حول دعاء السمات : نسخت هذا الدعاء من كتاب دفعه إليّ الشيخ الفاضل أبو الحسن خلف بن محمد بن خلف الماوردي بسرّمنرأى بحضرة مولانا أبي الحسن علي بن محمد وأبي محمد الحسن صلوات اللّه عليهما .. ومثله سندا في بحار الأنوار ١٠٠/٩٠ باب ١٠١.
أقول : رواياته جاءت بطرق اخرى أيضا.
(٥) قال السمعاني في الأنساب ٦٠/١٢ برقم ٣٦١٤ : هذه النسبة إلى بيع الماورد ـ أي ماء الورد ـ وعمله ، واشتهر جماعة من العلماء بهذه النسبة ؛ لأنّ بعض أجداده كان يعمله أو يبيعه.
حصيلة البحث
المعنون لا يحتج بروايته لجهالته أو ضعفه.
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
