باب خضر
[الضبط :]
[خضر :] بالخاء والضاد المعجمتين ، والراء المهملة. وفي حركاتها وجوه :
أحدها : فتح الخاء ، وكسر الضاد ، ذكره جماعة ، بل حكى بعض الفضلاء عن محقّقي أهل اللغة كونه الصواب (١). وإن كان يردّه ما تسمعه من الجوهري.
ثانيها : كسر الخاء ، وسكون الضاد ، وهو المتعارف في الاستعمال ، وقد جعله الجوهري (٢) أفصح ، فما حكاه البعض المتقدّم ذكره ، وزاد النقل عنهم أنّ كسر الخاء وسكون الضاد من لحن العامّة اشتباه. وقد صرّح في تهذيب الأسماء (٣) بجواز الوجهين فيه.
ثالثها : فتح الخاء وسكون الضاد ، حكي عن القسطلاني في شرح البخاري (٤)
__________________
(١) قال الفيومي في المصباح المنير ٢٣٥/١ : وهو بفتح الخاء وكسر الضاد .. ومثله ضبطه في توضيح المشتبه ٤٣١/٣ ، ومؤتلف الدار قطني ٨٢٧/٢ .. وغيرهما.
(٢) قال الجوهري في الصحاح ٦٤٨/٢ : وخضر ـ أيضا ـ صاحب موسى عليهما السلام ، ويقال : خضر ، مثال كبد وكبد وهو أفصح.
(٣) تهذيب الأسماء واللغات ١٧٦/١ برقم ١٤٧ ، قال : الخضر مذكور في المهذّب في باب التعزية ، هو بفتح الخاء وكسر الضاد ، ويجوز إسكان الضاد مع كسر الخاء وفتحها كما في نظائره ..
(٤) المسمّى بـ : إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ١٧٣/١ ، قال فيه : .. إلى
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
