كانوا تحت الجزية ، فأمر العرب بإمساك صدقاتهم ، والنصارى بإمساك الجزية. وكان هناك نصارى أسلموا ، فلمّا رأوا الاختلاف ارتدّوا وأعانوه ، فلقوا أصحاب علي عليه السلام وقاتلهم ، فنصب زياد بن خصفة راية أمان ، وأمر مناديا فنادى : من لحق بهذه الراية فله الأمان ، فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت فانهزم الخريت ، فقتل. انتهى.
فهو خبيث ، من أضعف الضعفاء.
[٧٥٣٣]
١٧٤ ـ خريم بن أوس الطائي
[الترجمة :]
عدّه الثلاثة (١) من الصحابة ، أسلم بعد رجوع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من تبوك.
ولم أستثبت حاله.
__________________
حصيلة البحث
من الغريب عنوان هذا الخبيث في زمرة الصحابة أو الرواة ، مع أنّه من الطغاة المرتدّين ، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين.
(١) في اسد الغابة ١١٠/٢ ، والإصابة ٤٢٣/١ برقم ٢٢٤٥ ، والاستيعاب ١٦١/١ برقم ٦٦٨ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٥٨/١ برقم ١٦٣٦.
حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم الرجاليّة ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله.
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
