وفي الخلاصة (١) مثله. وكذا عدّه ابن داود في القسم الأوّل (٢) ، ونقل عن الشيخ رحمه اللّه ما سمعت.
وعن أبي داود أنّ : له صحبة. وعن العجلي (٣) : أنّه ثقة من كبار التابعين ، فيكون من الثانية ، مات سنة أربع وسبعين. وعن بعضهم أنّه كان في حجر عمر.
فالرجل من الحسان ؛ إذ عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه من غير غمز يكشف عن كونه إماميّا ، وكذا عدّ العلاّمة وابن داود إيّاه في القسم الأوّل ، وكونه مستقيما مدح يلحقه بالحسان.
__________________
(١) الخلاصة : ٧٧ برقم ١ ، ونقد الرجال : ١٢٤ برقم ١ [المحقّقة ١٩٣/٢ برقم (١٨٠٣)] ، وصفحة : ١٦٢ برقم ٤٨ [المحقّقة ٣٦٩/٢ برقم (٢٤٣٥)] في ترجمة سليمان بن مسهر ، وجامع الرواة ٢٩٤/١.
(٢) رجال ابن داود : ١٧٨ برقم ٧١٩.
(٣) في سير أعلام النبلاء ١٠٩/٤ برقم ٣٤ ، قال : خرشة بن الحر ، نزل الكوفة ، ولأخيه سلامة صحبة وكان يتيما في حجر عمر ، حدّث عن عمر ، وأبي ذرّ الغفاري ، وعبد اللّه ابن سلام ، روى عنه ربعي بن خراش ، وأبو زرعة البجلي ، والمسيب بن رافع ، وسليمان بن مسهر ، وآخرون ، ثقة بالاتفاق ، توفّي سنة ٧٤. أقول : عنونه علماؤنا الأبرار بعنوان : خرشة بن الحر الحارثي ، والعامة بعنوان : خرشة بن الحر الفزاري ، وقيل : الأزدي ، والظاهر أنّ الكل واحد وإن كان يبعّده أنّ الحارثي لم يقل أحد منّا بأنّه نزل حمص ، أو أنّه فزاري أو أزدي وأنّه كان مستقيما والذي عنونه العامة ، قال بعضهم : إنّه نزل حمص ، وبعضهم : إنّه نزل الكوفة ، ثم في نسبه قالوا : فزاري ، وقالوا : أزدي. وعلى كل حال ؛ إن اتّحد العنوانان جرى الحكم عليهما بالحسن وإلاّ كان المعنون له غير معلوم الحال.
حصيلة البحث
المعنون تابعيّ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، حسن لتصريح أعلامنا بأنّه مستقيم ، فتدبر.
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
