الناطق بكون خالد هذا أحد الأربعة الذين استشهدهم علي عليه السلام على سماع : «من كنت مولاه فعلي مولاه» من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإباؤهم عن الشهادة ، ودعاؤه عليهم ، واستجابة دعائه عليه السلام فيهم ، حيث قال عليه السلام : «وأمّا أنت يا خالد! فإن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : «من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه» ، ثم لم تشهد اليوم لي بالولاية ، فلا أماتك اللّه إلاّ ميتة جاهليّة».
__________________
جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : «أيّها الناس إنّ قدام منبركم هذا أربعة رهط من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منهم : أنس بن مالك ، والبراء بن عازب الأنصاري ، والأشعث بن قيس الكندي ، وخالد بن يزيد البجلي ..» ثم أقبل بوجهه على أنس بن مالك ، فقال : «يا أنس! إن كنت سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : «من كنت مولاه فعليّ مولاه» ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه حتى يبتليك ببرص لا تغطّيه العمامة» .. إلى أن انتهى إلى خالد ، فقال عليه السلام : «وأما أنت يا خالد بن يزيد إن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : «من أنت يا خالد بن يزيد إن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : «من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللّهم وال من ولاه ، وعاد من عاداه» ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه إلاّ ميتة الجاهلية» ..
إلى أن قال جابر : وأما خالد بن يزيد فإنّه مات فأراد أهله أن يدفنوه وحفر له في منزله فدفن ، فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل والإبل فعقرتها على باب منزله فمات ميتة جاهلية .. أقول : الكندي هو : الأشعث بن قيس الخبيث وليس خالد فإنّه بجلي.
ويحتمل أن يكون تقديم وتحريف وقع من ناسخ الحديث.
وعلى أيّ تقدير الحديث يدلّ دلالة صريحة على انحراف خالد بن يزيد البجلي وسوء سريرته.
حصيلة البحث
المعنون ضعيف بل من أضعف الضعفاء.
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
