__________________
فحلف له باللّه ما فعل .. ، وفي صفحة : ٢٩٤ : وقد كان معاوية نذر في سبي نساء ربيعة ، وقتل المقاتلة ، فقال في ذلك خالد بن المعمر :
|
تمنّى ابن حرب نذرة في نسائنا |
|
ودون الذي ينوي سيوف قواضب |
|
ونمنح ملكا أنت حاولت خلعه |
|
بني هاشم قول امرئ غير كاذب |
وقال أيضا :
|
وفتنة مثل ظهر الليل مظلمة |
|
لا يستبين لها أنف ولا ذنب |
|
فرجّتها بكتاب اللّه فانفرجت |
|
وقد تحيّر فيها سادة عرب |
وفي صفحة : ٣٠٦ : وبعث معاوية إلى خالد بن المعمر : إنك قد ظفرت ولك إمرة خراسان إن لم تتم ، فطمع خالد في ذلك ، ولم يتم ، فأمّره معاوية ـ حين بايعه الناس ـ على خراسان ، فمات قبل أن يصل إليها.
وراجع : بحار الأنوار ٤٠٧/٣٢ و ٤٨٣ ، وتاريخ دمشق ٢٠٥/١٦ برقم ١٩١٧ .. وغيرهما.
حصيلة البحث
المعنون كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد أغراه معاوية بالإمارة في حرب صفين فتساهل في الحرب .. وأنّي أعده ضعيفا جدا.
[٧٤٣٠]
٥٨ ـ خالد بن المفلس
جاء بهذا العنوان في كفاية الأثر : ٢٣٦ ، بسنده : .. عن محمد بن إسماعيل الحسني ، عن خالد بن المفلس ، عن نعيم بن جعفر ، عن أبي حمزة الثمالي ..
وعنه في بحار الأنوار ٣٨٨/٣٦ حديث ٢ ، ووسائل الشيعة ٣٤٨/٢٨ حديث ٣٤٩٣٢.
أقول : وقد جاء في كفاية الأثر : ١٧٨ بعنوان : خلف بن المفلس ، عن نعيم بن جعفر ، عن أبي حمزة الثمالي ..
حصيلة البحث
المعنون مهمل لعدم ذكره في المعاجم الرجالية. وخلف بن المفلس مصحف خالد ظاهرا ، فتدبر.
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
