بولده. وفي سند الكليني في الكافي في باب النوادر ، من كتاب الوصية. وفي سند الشيخ رحمه اللّه في باب الزيادات من كتاب : الوصية.
وقد رووا عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عنه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.
والظاهر أنّه خالد بن أبي إسماعيل المتقدم توثيقه ؛ لأنّ والد خالد هو : بكر ؛ لشهادة عبارة الكافي (١) به ، حيث وصفه ب : ابن بكر ، ثم ب : الطويل ، وبكر والد خالد هو : أبو إسماعيل ، لتصريح النجاشي (٢) فيما مرّ (٣) من ترجمة : بكر بن الأشعث بكون كنيته : أبا إسماعيل ، فبالجمع بين كلماتهم يكون خالد هذا خالد
__________________
أبي إلى ابن أبي ليلى ، فقالت : إنّ هذا يأكل أموال ولدي ، قال : فقصصت عليه ما أمرني به أبي ، فقال ابن أبي ليلى : إن كان أبوك أمرك بالباطل لم أجزه ، ثم اشهد عليّ ابن أبي ليلى إن أنا حركته فأنا له ضامن ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام بعد فاقتصصت [الظاهر : قصصت] عليه قصتي ، ثم قلت له : ما ترى؟ فقال : «أما قول ابن أبي ليلى فلا أستطيع ردّه ، وأمّا فيما بينك وبين اللّه فليس عليك ضمان».
(١) الكافي ٦١/٧ ـ ٦٢ حديث ١٦ ، بسنده : .. عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن خالد ابن بكير الطويل ، قال : دعاني أبي .. ، ومثله في التهذيب ٢٣٦/٩ حديث ٩١٩ ، ويتّضح من التأمل في الأسانيد في الكتب الثلاثة ـ مع اتّحاد السند والمتن ـ أنّ خالد الطويل في الكافي هو : خالد بن بكر ـ أو بكير ـ الطويل ، ويتّضح بأنّ أباه مات في زمن الإمام الصادق عليه السلام.
(٢) رجال النجاشي رحمه اللّه : ٨٤ برقم ٢٧١ الطبعة المصطفوية [وفي طبعة جماعة المدرسين : ١٠٩ برقم (٢٧٥) ، وفي طبعة بيروت ٢٧٠/١ برقم (٢٧٣) ، واوفست طبعة الهند : ٧٩] ، قال : بكر بن الأشعث أبو إسماعيل كوفيّ ثقة ، روى عن موسى بن جعفر عليهما السلام كتابا ، ومن تصريح النجاشي بأنّ بكر بن الأشعث أبو إسماعيل يروي عن الإمام موسى عليه السلام ، يثبت أنّه غير خالد بن بكر (بكير) الذي مات في حياة الإمام الصادق عليه السلام ، نعم ؛ لا مانع من أن تكون كنيته : أبو إسماعيل أيضا ، وإن كان ذلك محتمل ، وقد تنبّه إلى ما ذكرناه بعض أعلام المعاصرين دام بقاه في معجمه ١٦/٨ برقم ٤١٧٣.
(٣) تنقيح المقال ٣٩٨/١٢ برقم (٣١٧٦) من الطبعة المحقّقة.
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
