أبي عثمان (١) ، عن حنظلة الكاتب. انتهى.
وظاهر (٢) عدم غمزه في مذهبه كونه إماميا.
ولكن عن ابن أبي الحديد (٣) : إن ممّن فارق عليا عليه السلام : حنظلة الكاتب ، خرج هو وجرير بن عبد اللّه البجلي من الكوفة إلى قرقيسيا ، وقالا : لا نقيم ببلدة يعاب فيها عثمان. انتهى.
فيكون حينئذ من المنافقين ، والعجب من سكوت الشيخ رحمه اللّه عنه.
ومن هذا ظهر أنّه هو : حنظلة بن الربيع المزبور ، وإنّا إنّما عنونّاه هنا تبعا للفهرست.
[٧٢٠٨]
١٤٥١ ـ حنظلة بن النعمان بن عمرو
من بني زريق
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (٤) من أصحاب
__________________
(١) في طبعتي الحيدريّة والمرتضوية جاء آخر السند هكذا : عن محمّد بن ثوير بن أبي عثمان ، عنه. وفي طبعة جامعة مشهد : عن محمّد بن ثوير ، عن أبي عثمان ، عنه.
(٢) في الأصل : وظاهره.
(٣) في شرح نهج البلاغة ٩٣/٤.
حصيلة البحث
تقدم في عنوان : حنظلة بن الربيع ، وقلنا إنّه كان عثمانيا منافقا معاديا لسيّد الموحدين ومواليا لاعدائه ، فهو من أئمة الظلال ، فعليه لا بد من عدّه من أضعف الضعفاء حشره اللّه مع مواليه.
(٤) رجال الشيخ : ٣٨ برقم ١٦.
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
