[٧١٩٤]
١٤٤٠ ـ حنظلة بن الربيع بن صيفي التميمي
يكنّى : أبا ربعي ، ويلقب ب : الأسيدي ، وب : الكاتب ؛ لأنّه كان يكتب للنّبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم.
[الترجمة :]
وقد عدّه ابن عبد البر (١) ، وابن منده ، وأبو نعيم من الصحابة.
__________________
(١) في الاستيعاب ١٠٤/١ برقم ٤٠٠ ، واسد الغابة ٥٨/٢ ، والإصابة ٣٥٩/١ برقم ١٨٥٩ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٤٢/١ برقم ١٤٦٥ ، واتفق هؤلاء بأنّه تخلّف يوم الجمل عن أمير المؤمنين عليه السلام.
وفي صفين لنصر بن مزاحم : ٧ ـ ٨ ، بسنده قال : .. عن محمّد بن مخنف ، قال : دخلت مع أبي على علي عليه السلام حين قدم من البصرة ـ وهو عام بلغت الحلم ـ ، فإذا بين يديه رجال يؤنّبهم ويقول لهم : «ما أبطأ بكم عني وأنتم أشراف قومكم؟ واللّه لئن كان من ضعف النيّة وتقصير البصيرة ، إنكم لبور ، واللّه لئن كان من شكّ في فضلي ومظاهرة عليّ إنكم لعدوّ». قالوا : حاش للّه يا أمير المؤمنين [عليه السلام] ، نحن سلمك وحرب عدوّك. ثم اعتذر القوم ، فمنهم من ذكر عذره ، ومنهم من اعتلّ بمرض ، ومنهم من ذكر غيبة. فنظرت إليهم فإذا عبد اللّه بن المعتم العبسي ، وإذا حنظلة بن الربيع التميمي ، وكلاهما كانت لهما صحبة ..
وفي صفحة : ٩٥ ـ ٩٨ ، بسنده : .. عن النضر بن صالح أنّ عبد اللّه بن المعتم العبسي ، وحنظلة بن الربيع التميمي لمّا أمر عليّ عليه السلام الناس بالمسير إلى الشام ، دخلا في رجال كثير من غطفان وبني تميم على أمير المؤمنين [عليه السلام] ، فقال له التميمي : يا أمير المؤمنين! إنّا قد مشينا إليك بنصيحة فاقبلها منّا ، ورأينا لك رأيا فلا تردّه علينا ، فإنا نظرنا لك ولمن معك. أقم وكاتب هذا الرجل ، ولا تعجل إلى قتال أهل الشام ، فإنّي واللّه ما أدري ولا تدري لمن تكون إذا التقيتم الغلبة ، وعلى من تكون
![تنقيح المقال [ ج ٢٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4608_tanqih-almaqal-24%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
